البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٧٧/١٠٦ الصفحه ٣٥٨ : بُنَيّ
ذاك إِمامُ الرافِضَةِ الحسنُ بن عليّ ، المعروف بـ : ابن الرضا ، ثم سَكتَ ساعةً
وأَنا ساكِتٌ ، ثم
الصفحه ٣٧٥ :
باب
ذِكْرِ
الإِمام القائمِ بعد أبي محمد عليه
السلام
وتاريخِ مَوْلدِه ، ودلائلِ إِمامتِه
الصفحه ٣٨٧ :
باب
ذِكْرِ
مَنْ رأى الأمامَ الثاني عشر
عليه
السلامُ وطَرَفٍ من دلائلهِ وبيِّناتِه
أخْبَرَني
الصفحه ٤٠٢ : قبل موته بشهر.
وروى ما يقرب منه في دلائل الامامة
باسناده الى الكليني قال : كتب علي بن محمد السمري
الصفحه ٤٠٧ : ألاعيان ٤ : ١٨٦ ، شذرات الذهب ١ : ١٦٦ ».
والظاهر ان المراد به هو
الامام ابو جعفر الباقر عليهالسلام
الصفحه ٤٢٤ : منا به أو السهوِ عنه والإغفالِ. وفيما رَسَمْناه. من موُجَزِ
الإحتجاجِ على إمامةِ الأئمةِ عليهمالسلام
الصفحه ٤١ : ، ومدّةِ خلافتِه ، ووقتِ
وفاتِه
، وموضعِ قبرِه ، وعددِ أولادِه ، وطرفٍ من أخبارِه
والإمامُ بعدَ أميرِ
الصفحه ٤٢ :
__________________
(١) صحيح البخاري ٥
: ٣٣ ، سنن الترمذي ٥ : ٦٥٩ / ٣٧٧٦ ، تاريخ دمشق ـ ترجمة الامام الحسن عليهالسلام ـ : ٢٨
الصفحه ٤٣ : الحسين عليهالسلام
١ : ١٠٥ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ضمن ترجمة الامام الحسن عليهالسلام : ١٢٣ ، والكنجي
الصفحه ٥٣ : ١٦ : ٤٩ ، وذكره المسعودي في مروج الذهب ٢ : ٤٢٧
باختلاف في الفاظه ، وانظر ترجمة الامام الحسن
الصفحه ٥٥ :
(٢) هذا الخبر روته العامة والخاصة بتغير ببعض عباراته كل بحسب مذهبه
، انظر دلائل الامامة : ٦١ ، ومقاتل
الصفحه ٦٢ : ولم يَدَّعِ
الأمامةَ ولا ادّعاها له مُدَّعٍ ، كما وصفْناه من حالِ أخيه زيدٍ رحمةُ اللّهِ
عليهما
الصفحه ٧٣ : بينَ (جبابرتِها وأغنيائها ) (٢) ، فبعُداً له كما بَعدَتْ ثمودُ. إِنّه
ليسَ علينا إِمامٌ ، فأقبِلْ لعلّ
الصفحه ١١٥ :
حتّى أتَتْني كتبُكم وقدمتْ عليّ رسلُكم : أنِ اقدمْ علينا فإِنّه ليس لنا إِمام ،
لعلَّ اللهَّ أن يجمعَنا
الصفحه ١٣٦ : الحسينُ عليهالسلام : «فاصنعْ ـ يَرحمَكَ اللهُّ ـ ما بدا
لكَ ».
فاستقدمَ أمامَ الحسينِ عليهالسلام ثمّ