البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٧٧/٧٦ الصفحه ٦٦ : .
وقد صرّحَ رسول اللّهِ صلىاللهعليهوآله بالنّصِّ على إِمامتهِ وامامةِ أخيه من
قبلهِ بقولهِ : « ابناي
الصفحه ٢٤٦ : حياةِ إِسماعيلَ
وقالوا بإِمامةِ ابنهِ محمّدِ بنِ إِسماعيلَ ، لظنِّهم أَنّ الإمامةَ كانتْ في
أَبيه وأَنّ
الصفحه ٢٦١ : عليكَ فيما يُستَحَقُّ به الإمامةُ!» ثم قال
: «يا أبا محمد ، إِنَّ الإمام لا يَخْفى عليهِ كلامُ أحَدٍ
الصفحه ٢٨٣ :
بابُ
ذِكْرِ الإِمام القائم
بَعْدَ أَبي الحسن موسى
عَليه السلامُ مِنْ ولده ،
وتاريخِ
الصفحه ٢٩١ :
__________________
(١) الكافي ١ : ٤٠٦
/ ١ ، عيون اخبار الرضا عليهالسلام
١ : ١٧ / ٤ ، دلائل الامامة :١٧٥ ، اثبات الوصية : ١٧٠
الصفحه ٣١١ : وقلْتُ له :
أَشْهَدُ أَنَّك إِمامٌ (٤)
عند اللّهِ ، فبَكَى الرضا عليهالسلام
ثم قال: «يا عمّ ، أَلم
الصفحه ٣١٣ : النجاشي : مَنِ الإمامُ بعدَ صاحبِك؟
فاُحِبُّ أَنْ تَسْأَله حتى أَعلَمَ. فدَخَلْت على الرضا عليهالسلام
الصفحه ٣٤٩ :
باب
ذِكْرِ
الإمام القائمِ بَعْدَ أبي الحسن عليِّ
ابن
محمد عليهماَ السلامُ وتاريخِ مَوْلِدِه
الصفحه ٣٥٥ : ـ ابني ـ
الخَلَف من بعدي ، عنده عِلْمُ ما يُحْتاجُ إِليه ، ومعه آلةُ الإمامةِ» (١).
وبهذا الإسنادِ عن
الصفحه ٥٨ : الأمامةَ ، ولا ادَّعاها له مُدَّعٍ منَ الشِّيعةِ ولا
غيرهم ، وذلكَ أنَّ الشِّيعةَ رجلانِ : إِمامّي
الصفحه ٦٣ :
باب
ذكر
الأمام بعدَ الحسنِ بنِ عليّ
عليهما
السّلامُ وتارَيخ مولدِه ، ودلائل إمامتهِ ،
ومبلغ
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
معَ الصّموتِ ، وِامامةِ أخيه الحسنِ عليهالسلام
بعدَ الهُدنةِ معَ الكفِّ والسُّكوتِ ، وكانوا في
الصفحه ٧٥ : كلَّ الّذي اقتصصتم وذكرتم ، ومقالة جُلِّكم : أنّه ليسَ علينا
إِمامٌ فأقبلْ لعلّ اللّهَ أن يجمعَنا بكَ
الصفحه ١١٩ : إِمامي ووفيتُ ببيعتي ،
فقالَ له ابنُ المهاجرِ: بل عصيتَ ربَّكَ وأطعتَ إِمامَكَ في هلاكِ نفسِكَ وكسبتَ
الصفحه ١٦٦ : ، فلمّا كانَ في اليومِ (٣)
__________________
الامام الحسين عليهالسلام ـ : ١٨٣ / ٢٣٢ ، والطبري في