البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٣٢/٦١ الصفحه ١١٩ : ولا يفُارِقَكَ
حتّى يأْتيني بإِنفاذِكَ أمري ، والسّلامُ.
فلمّا قرأ الكتابَ قالَ لهم الحرُ : هذا
الصفحه ١٢٣ : اللّهَ قد أطْفأ
النّائرةَ وجَمَعَ الكلمةَ وأَصَلحَ أَمرَ الأمّةِ ، هذا حسينٌ قد أَعطاني أن
يرجِعَ إِلى
الصفحه ١٣٦ :
الرُّجوع ، وسايرْتُكَ
في الطَريقِ ، وجَعْجَعْتُ بكَ في هذا المكانِ ، وما ظننتُ انَّ القومَ
الصفحه ١٧٥ : التماسَه من أًمِّ سلمةَ علامةً على إِمامةِ الطّالبِ له منَ الأنامِ (٣) ، وهذا باب يعرفُه من تصفّحَ الأخبارَ
الصفحه ١٩٩ :
قالَ الشّيخُ الرازي : وقد ساَلتُ
محمّدَ بنَ مُقاتِلٍ عن هذا فتكلّمَ فيه برأْيِه ، وقال : أَهلُ
الصفحه ٢٠١ : ارتكابُهم في بدْعَتِهم البهتانَ ».
فقالَ نافعُ بنُ الأزرق : هذاَ كلامٌ ما
مرَّ بسمعي قطُّ ، ولا خطر منِّي
الصفحه ٢١٦ : أَبوجعفرٍ عليهالسلام
إِلى أَبي عبدِاللهِّ عليهالسلام
فقالَ : «تَرى هذا ، هذا منَ الّذينَ قالَ الله عزَّ
الصفحه ٢٢٤ :
خيرَهم. ثمّ قالَ : إِنّ هذا الأمرَ يصيرُ إِلى مَنْ يًلْوى له الحَنَكُ (٥) ، فإِذا كانتْ منَ اللهِ فيه
الصفحه ٢٢٩ : عبدُ الصّمدِ وأَبو جعفرٍ فقالا : يا أَبا عبدِاللهِ أَتقولُ
هذا؟ قالَ : «نعم ، أقولُه ـ واللهِ
الصفحه ٢٣٢ :
هذا ـ يعني أَبا
عبدِاللهِ عليهالسلام ـ فغَضبَ
هشامٌ حتّى ارتعدَ (١)
ثمّ قالَ له : أَخبِرْني يا
الصفحه ٢٤٩ : جعفرٍ جالساً حتّى أُتيَ فقيلَ له : هذا ذو
الرِّئاستينِ ، فقالَ : لا يجلسُ إلّا على الأرض ؛ وتَناولَ
الصفحه ٢٥٣ : : « قد فعلَ الله ذلكَ » قلتُ : من
هوجُعِلْت فداكَ؟ فأَشارَ إِلى العبدِ الصّالحِ وهو راقدٌ ، قالَ : « هذا
الصفحه ٢٥٥ : صَفوانَ الجّمالِ قالَ : سأَلتُ أَبا عبدِاللهِّ عليهالسلام
عن صاحب هذا الأَمرِ فقالَ : «صاحبُ هذا الأمرِ
الصفحه ٢٦٤ :
أَمرَهُ ، فكانَ
يعملُ في وضوئهِ على هذا الحدِّ ، ويخالفُ ما عليه جميعُ الشِيعةِ ، امتثالاً
لأمرِ
الصفحه ٢٧٧ :
لذلك ودَعا مَسْرُوراً
الخادمَ فقالَ له : اُخْرُجْ على البريدِ (١)
في هذا الوقتِ إِلى بغداد