البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٣٢/١٦ الصفحه ١٨٤ : الثُّمالي ، عن عليِّ بنِ الحسينِ عليهماالسلام
قالَ : «خرجتُ حتّى انتهيتُ إِلى هذا الحائطِ فاتكأت عليه
الصفحه ٢١٧ :
أَبوجعفرٍ عليهالسلام عنِ القائمِ بعدَه ، فضرَبَ بيدِه على
أَبي عبدِاللهِ وقالَ : «هذا واللهِّ
الصفحه ٢٢٧ : هذا
الموضعِ ، فاعقدوا بيعةً لرجلٍ منكم تُعطونَه إِيّاها من أَنفسِكم ، وتَواثَقوا
على ذلكَ حتّى يفتحَ
الصفحه ٢٦٩ : رَآه َشْتِمُ عَلياً عليهالسلام.
فقَال لَه بَعْضُ جُلَسائِهِ يَوْماً :
دَعْنا نَقْتُلُ هذا الفاجِرَ
الصفحه ٣٥٨ : له :
إِذا شِئْتَ جَعَلَني اللهُ فداك ، ثم قال لحُجّابِه : خُذُوا به خَلْفَ
السِماطَيْن لا يَراهُ هذا
الصفحه ٩١ :
لكَ.
فقامَ وقالَ : يا أَمةَ اللهِّ ما لي في
هذا المِصر منزلٌ ولا عشيرةٌ ، فهل لكِ في (١)
اجرٍ
الصفحه ١٢٠ : (٢)
ـ » قالَ : لا واللّهِ ما أستطيعُ ذلكَ ، هذا رجل قد بُعِثَ اليّ عيناً عليّ ، فقالَ
له زُهَيرُ بنُ القَيْنِ
الصفحه ١٣٥ : قالَ لعمر بن سعدٍ : أيْ عُمَر (١) ، أمُقاتِلٌ أنتَ هذا الرّجلَ؟ قالَ :
إِيْ واللّهِ قتالاً أيْسَرُه أَن
الصفحه ١٣٨ : وشفيعٍ مُطاعٍ ، فقالَ الحسينُ عليهالسلام
لأصحابه : «مَنْ هَذا؟» قيلَ : هذا ابنُ حَوْزةَ ، قالَ
الصفحه ١٥٥ : فقالَ : هذا مُجْفِرُ بنُ ثعلبةَ أتى
أميرَ المؤمنينَ باَللئام الفَجَرةِ ، فأجابَه عليُّ بنُ الحسينِ
الصفحه ١٦٠ : أبوالسلاسِلِ مولى عبدِاللهِّ : هذا ما لَقِيْنا منَ
الحسينِ بنِ عليِّ ؛ فحذَفه عبدُاللهّ بن جعفرٍ بنعلِه ثمّ
الصفحه ١٨٦ : عليهماالسلام
فاستجهرَ (٤)
الناس من جمالهِ ، وتَشوّفوا إِليه وجعلوا يقولونَ : مَنْ هذا؟! مَن هذا؟! تعظيماً
له
الصفحه ٢٢٠ : : إنّ هذا الرّجلَ كان من أَشدِّ النّاس غضباً
عليك ، فلمّا دخلتَ عليه دخلتَ وأَنتَ تُحرِّكُ شَفَتَيْكَ
الصفحه ٢٣٣ : القائمُ
مَقامَه في حجّتِه؟
قالَ هشامٌ : في وقِتنا هذا أَم قبلَه؟
قالَ الشّاميُّ : بل في وقتِنا هذا
الصفحه ٢٧٤ : هذا مِنْ حالِهِ وتُعْطِيه وتَصلُه! قالَ
لهم : «نعمْ ، حَدَّثَني أَبي ، عَنْ آبائِهِ ، عَنْ رَسوُلِ