البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٣٢/١٩٦ الصفحه ٣٣٩ : إِليه من مالي عشرةَ آلاف دينار ، فحَمَلْتُها
إليه ، وهذا خاتَمُك (١)
على الكِيس ما حَركَه ، وفَتَحَ
الصفحه ٣٤٠ :
الحسن إِليٌَ بهذا وأَنا في السجنِ! إِنَ هذا لعَجَبٌ. فما مَكَثْتُ إلا أَيّاماً
يَسيرةً حتى أُفْرِجَ عنّي
الصفحه ٣٤٧ : ءَ نورك والتقصيرَ بك ، حتى أَنْزَلوكَ هذا الخانَ
الأشْنعَ خانَ الصَعاليك. فقالَ : «هاهنا أَنْتَ يا بْنَ
الصفحه ٣٥٠ : الحسن عليهالسلام
في صحن داره فَمرَّ بنا محمّدُ ابنُه فقُلْتُ : جُعِلْتُ فداك ، هذا صاحِبُنا
الصفحه ٣٥٣ :
هذا الأمرُ؟ قالَ :
فكَتَبَ إِلَيَّ : « في الأكْبَرِمن ولدي » قالَ : وكان أَبو محمد عليهالسلام
الصفحه ٣٥٤ : ، فقيلَ لنا : هذا الحسنُ
ابنُه ، فقَدَّرْنا له في ذلك الوقتِ عشرين سنة ونَحْوها ، فيَوْمئِذٍ عَرَفْناه
الصفحه ٣٥٧ : وهيئة حسنةٌ ، فلمّا نَظَرَ إِليه أَبي قامَ فمَشى إِليه خُطىً ، ولا
أَعْلَمُهُ فَعَلَ هذا بأَحدٍ من بني
الصفحه ٣٦١ : إِليه : قد حَدَثَ الحادِثُ ، فما تَأْمُرُني؟ فكَتَبَ إِليه : «ليس هذا
الحادثُ ، الحادثُ الأخَر» فكانَ من
الصفحه ٣٦٨ : دينارٍ ، وليس قَوْلي هذا دفعاً لك عن العطّيةِ ، أَعْطِه
يا غلامُ ما معك » فأَعْطاني غلامُه مائةَ دينارٍ
الصفحه ٣٧٠ : الموَكَّلَينِ فقالَ لهما : ويَحْكما
ما شأْنكما فيَ أمْرِ هذا الرجلِ؟ فقالا له : ما نقولُ في رجلٍ يَصومُ النهار
الصفحه ٣٧١ : يُصَلِّي وهي حَوْلَه ، فاُمِرَ
بإخْراجِه إلى دارِه (١).
والرواياتُ في هذا المعنى كثيرةٌ ، وفيما
الصفحه ٣٧٢ : خَلَوْنَ من هذا الشهر في السنةِ
المذكورةِ ، وله يَوْمَ وفاته ثمانٌ وعشروَنَ سنة ، ودُفِنَ في البيت الذي فيه
الصفحه ٣٧٣ : به فلم يَنْتَفِعْ بشيءٍ من ذلك.
ولجعفر أخبار كثيرة في هذا المعنى ، رأيتُ
الإعْراضَ (١)
عن ذكرِها
الصفحه ٣٧٨ : أثْبَت إِمامتَه أصحابُ الحسنِ
بن عليٍّ عليهماالسلام وهو ابْنُه
المهدي ، على ما بَيَّناه.
وهذا أصْل لن
الصفحه ٣٨٤ : ابْنَه عليهماالسلام
وقالَ : «هذا صاحِبكم بَعْدي » (٣).
أخْبَرَني أبو القاسم ، عن محمد بن
يعقوب ، عن