البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٣٢/١٦٦ الصفحه ٢٣٨ : ببيضةٍ فوضعَها في راحتهِ وقالَ :َ هذا حصنٌ مَلمومٌ ، داخله
غِرْقيءٌ (٣)
، رقيقٌ ، تُطيفُ به كالفضّةِ
الصفحه ٢٤٣ :
فَيَمْلأ عَدْلا كُلَّ شرقٍ
وَمَغْرِبِ (٤)
وفي هذا الشَعرِ دليلٌ على رجوعِ
السّيِّدِ رحمهالله عن
الصفحه ٢٤٧ : ، وأنّما لزمَهم هذا
اللقبُ لقولهم بإِمامةِ عبدِاللهِ وكانَ أفَطحَ الرِّجْلين ، ويُقالُ إِنّهم
لُقِّبوا
الصفحه ٢٥٧ : تقولُ المُرجئةُ هذا؛ فقالَ : واللهِ ما أدري ما
تقول المُرجِئةُ.
قالَ فخرجْنا ضُلّالا لا ندري إِلى
الصفحه ٢٥٨ : فإِذا هو بحرٌ لا يُنْزَفُ ، قلتُ : جعلتُ
فداكَ ، شيعةُ أَبيكَ ضلالٌ ، فأُلقي إِليهم هذا الأَمرَ وأَدعوهم
الصفحه ٢٥٩ :
: «ذكر زرارة هنا غريب ، إذ غيبته في هذا الوقت عن المدينة معروفة ، والظاهر مكانه
مفضل [بن عمر] كما مر[من
الصفحه ٢٦٥ : فَقُلْتُ لَه : جعِلْت فِداكَ ، ما شأنُ هذا
الأسدُ؟ فَلَقَدْ خِفْتهُ ـ واللهِ ـ عليكَ ، وعَجِبْتُ مِنْ
الصفحه ٢٦٦ : شَيْئاً مِنَ السباعِ ، فقُلْتُ : امينَ » (٣).
والأخبارُ في هذا البابِ كثيرةٌ ، وفيما
أَثْبَتْناه منها
الصفحه ٢٧٨ : ماتَ حَتْفَ
أَنفِهِ فَشَهدُوا على ذلك.
وأُخْرِجَ ووُضعَ على الجسرِ ببغداد ، ونُودِيَ
: هذا موسى بن
الصفحه ٢٧٩ :
هو الغيبةَ المذكورةَ للقائمِ ، فأَمَرَ يحيى بن خالد أَنْ ينادى عليه عِنْدَ
مَوْتِه : هذا موسى بن جعفر
الصفحه ٢٨٢ : ذَكَرْناهُ.
* * *
__________________
(١) هذا نسبة الى
الجدّ ، وهو محمد بن محمد بن زيد كما صرّح به
الصفحه ٢٨٤ : وأنقِذْني ِمن النارِ ، مَنْ
صاحِبُنا بَعْدَكَ؟ قالَ : فأَشارَ إِلى ابْنِهِ أَبي الحسن فقالَ : «هذا صاحِبُكم
الصفحه ٢٨٨ : بَعْضَه ، فقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللّهُ لأيِّ
شيءٍ تَرَكْتَه عندي؟ فقالَ : «إِنَّ صاحبَ هذا الأمر يَطْلُبه
الصفحه ٢٨٩ : : وما ذاك ، جَعَلَني
اللهُ فداك؟
قالَ : «مَنْ ظَلَمَ ابني هذا حَقَّه
وجَحَدَه إِمامَته من بعدي ، كانَ
الصفحه ٢٩٠ : بالأمْس؟
قُلْتُ : رَجلٌ من بني هاشم ، قال : من أَيّ بني هاشم؟ فقُلْتُ : ما عندي أَكثرمن
هذا. فقالَ