البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٢٣٢/١٣٦ الصفحه ١١٨ : » فقالَ
: أمّا هذا فلا يكونُ أبداً إِن شاءَ اللّهُ ؛ ثمّ قامَ الحسينُ عليهالسلام من عندِه حتّى دخلَ رحله
الصفحه ١٢٢ : أَتاه هذا الكتابُ ، فلمّا قرأه قالَ :
ألآنَ إِذْ عَلِقَتْ مَخَالبنَا بِهِ
يَرْجُو
الصفحه ١٢٧ : حِلٍّ ليس عليكم منِّي ذِمامٌ ، هذا الليلُ قد
غشِيَكم فاتّخِذوه جَملاً.
فقالَ له إِخوتُه وابناؤه
الصفحه ١٣٢ : بأعلَى صوته: يا حسينُ
أتعجّلتَ النّارَ قبلَ يوم القيامةِ؟ فقالَ الحسينُ عليهالسلام
: «مَنْ هذا؟ كأنّه
الصفحه ١٣٤ :
ولأخي ، أمَا في هذا
( حاجز لكم ) (١)
عن سَفْكِ دمي؟! ».
فقالَ له شمرُ بنُ ذي الجوشن : هو
يَعْبدُ
الصفحه ١٤٩ :
شديدُ المرضِ ، ومعَ
شمر جماعةٌ منَ الرَّجّالةِ فقالوا له : ألا نقتلُ هذا العليلَ؟ فقلتُ : سبحانَ
الصفحه ١٥٢ : ، وقَطَعْتَ فرعي ، واجْتَثَثْتَ
أصلي ، فإنْ يَشْفِكَ هذا فقدِ اشْتَفَيْتَ.
فقالَ ابنُ زيادٍ : هذه سجّاعةٌ
الصفحه ١٥٦ : رحمٍ (٦)
ما فعلَ هذا بكم ، ولا بعثَ بكم على هذه الصُّورةِ (٧).
__________________
(١) في «م» وهامش
الصفحه ١٦٤ : الصّغيرِ؟! فقالَ رسول اللّهِ صلىاللهعليهوآله : هذا جَبْرئيْلُ عليهالسلام يقول للحسينِ : إيهاً يا حسينا
الصفحه ١٦٥ :
لَكَ؟! قالَ : «أَتاني جَبْرئيْلُ عليهالسلام
فأَخبرَني أَنّ أُمّتي ستقتلُ ابني هذا ، وأَتاني بتربةٍ من
الصفحه ١٦٦ : اللّهِ ، مالي أَراكَ شَعِثاً مُغْبَرّاً؟! فقالَ :
«أُسِريَ بي في هذا الوقتِ إِلى موضعٍ منَ العراقِ يقالُ
الصفحه ١٦٧ : بنُ سعدٍ من بابِ المسجدِ يقولونَ : هذا
__________________
(١) روى اليعقوبي في
تاريخه ٢ :٢٤٥ ـ ٢٤٦
الصفحه ١٧٠ : الجنّةُ» (٢).
والأخبارُ في هذا البابِ كثيرةٌ ، وقد
أَوردْنا منها جملةً كافيةً في كتابِنا المعروفِ
الصفحه ١٧٩ :
أَهلُه : ما هذا
الّذي يَغشاكَ؟! فيقول : «أَتدرونَ لمن أَتاهَّبُ للقيام بينَ يديه » (١).
وروى
الصفحه ١٨٠ : مَعْمرٍ ، عنِ
الزّهريّ قالَ : لم أُدركْ أَحداً من أَهلِ هذا البيتِ ـ يعني بيتَ النّبيِّ عليهالسلام