البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/١٢١ الصفحه ٦٣ :
سنِّه ، ومدّة خلافتِه ، ووقت وفاتِه وسببها ،
وموضع
قبرِه ، وعدد أولادِه ، ومختصر من أخبارِه
الصفحه ٦٤ :
«اللّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما
( وأحِبَّ من أحبّهما ) (١)
» (٢).
وقالَ عليهِ وآلهِ
الصفحه ٦٧ : ذلكَ على سنَن نبيِّ اللّهِ صلىاللهعليهوآله وهو في الشِّعب محصورٌ ، وعندَ خروجِه
مهاجِرأ من مكّةَ
الصفحه ٧٠ : رأْيِه (١).
فأقامَ الحسينُ عليهالسلام في منزلهِ تلكَ الليلَة ، وهي ليلةُ
السبتِ لثلاثٍ بَقِيْنَ من
الصفحه ٨٣ : : ما يمنعُ هانئ بنَ عُروةَ من إِتيانِنا؟ فقالوا : ما
نَدري وقد قيلَ إِنّه يشتكي؟ قالَ : قد بلغَني أنّه
الصفحه ٩٦ : بَكْرٍ إِيّاه وما كانَ من أَمانِه له ، فقالَ له عبيدُاللهِّ :
وما أنتً والأمانَ ، كأنّا أرسلناكَ
الصفحه ١٠١ :
تُطِيْفُ حَوَالَيْهِ مُرَادٌ وكلهُمْ
عَلَى رِقْبَةٍ (١) مِنْ سَائِلٍ
الصفحه ١٠٦ :
وقالَ النّاسُ : هذا
الحسينُ يُريدُ العراقَ.
ولمّا بلغَ الحسين عليهالسلام الحاجرَ من بطنِ
الصفحه ١١٦ : لسنا من هؤلاءِ
الّذينَ كتبوا إِليكَ ، وقد أُمِرْنا إِذا نحن لقيناكَ ، ألاّ نفارِقَكَ حتّى
نُقْدِمَكَ
الصفحه ١٣٢ : كلِّ شدّةٍ (٢)
وأنتَ لي في كلِّ أمر نزلَ بي ثقةٌ وعُدَّة ، كمَ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فيه الفؤادُ
الصفحه ١٣٨ :
وحَمَل عمرُو بنُ الحجّاجِ على ميمنةِ
أصحاب الحسينِ عليهالسلام
فيمن كانَ معَه من أَهلِ الكوفةِ
الصفحه ١٤٠ : الجوشنِ لعنَه
اللّهُ على أهلِ الميسرةِ فثبتوا له فطاعَنوه ، وحُمِلَ على الحسينِ وأصحابِه من
كلِّ جانبِ
الصفحه ١٤٨ : والرَّجَّالةَ (١) فقالَ : ويحكم ما تَنتظِرونَ بالرّجلِ؟
ثكلتْكم أُمّهاتُكم! فَحُمِلَ عليه من كلِّ جانبٍ فضربه
الصفحه ١٨٦ : إِلى عبدِ الملكِ يتظلّمُ إِليه من نفسه ؛ (١) فقال له عبد الملك : أقولُ كما قال ابن
أَبي الحقيق
الصفحه ١٨٩ :
فجهلوكَ ، (وقدّروكَ بالتّقديرِ على غيرِ ما به أَنتَ ) (١) ، شبّهوكَ وأَنا بريءُ يا إِلهي منَ
الّذينَ