البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/٩١ الصفحه ١٤٩ :
شديدُ المرضِ ، ومعَ
شمر جماعةٌ منَ الرَّجّالةِ فقالوا له : ألا نقتلُ هذا العليلَ؟ فقلتُ : سبحانَ
الصفحه ١٥١ :
اللهِ؟ واللهِ لولا أنّكَ شيخٌ قد خَرِفتَ وذهبَ عقلكَ لَضَربت عُنقَكَ ؛ فنهضَ
زيدُ بنُ أرقمَ من بينِ يديه
الصفحه ١٥٤ :
ولمّا فَرغَ القوم منَ التّطوافِ به
بالكوفةِ ، ردّوه إِلى بابِ القصر ، فدفعَه ابنُ زيادٍ إِلى
الصفحه ١٨٢ :
أَخي إِنّكَ كنت قد
وقفتَ عليّ آنِفاً فقلتَ وقلتَ ، فإِن كنتَ قلتَ ما فيَّ فأَستغفرُ اللهَ منه
الصفحه ٢٣٥ :
ثمّ التفتَ إِلى قَيْسٍ الماصِر فقالَ :
«تُكَلِّمُ وأَقربُ ما تكونُ منَ الخبرِعنِ الرّسولِ
الصفحه ٢٤٣ :
وَمَا كانَ قَوليْ في (ابْنِ خَوْلَة)
(١)
دَائِبَاً
مُعَانَدَةً مِنِّيْ
الصفحه ٢٥٢ :
الصّالحِ ، وُينْعَتُ
أَيضاً بالكاظِمِ.
فصل
في النّصِّ عليه بالإمامةِ من أَبيه عليهما السّلامُ
الصفحه ٢٦٧ :
باب
ذِكْرُ
طُرَفٍ مِنْ فَضائِلهِ ومَناقِبِهِ
وخِلالِه
التي بانَ بها في الفَضْلِ مِنْ غَيْرِهِ
الصفحه ٢٧٨ :
الباب الذي تَدْخُلُ
الناسُ منه ، حتى جاءهُ مِنْ خَلْفِهِ وهو لا يَشْعُرُ ، ثمَّ قالَ لَه : الِتفتْ
الصفحه ٣٠٥ :
باب
ذِكْرِ
وفاةِ الرضا عليِّ بن موسى
عليه
السلامُ وسببها ، وطَرَفٍ من الأخبارِ في ذلك
وكانَ
الصفحه ٣٣١ : سَبَبُ وُروده إِليها إِشخاصَ
المعتصم له من المدينة ، فوَردَ بغداد لليلتين بَقِيَتا من المحرَّم من سنة
الصفحه ٣٣٨ : الطاهري ) (١) قالَ : مَرِضَ المتوكّلُ من خراج (٢) خَرَجَ به فأَشْرَفَ منه على الموت ، فلم
يَجْسُرْ أَحدٌ
الصفحه ٣٣٩ : خَتْمها ، واسْتَقَلَّ المتوكّلُ من عِلّتهِ.
فلمّا كانَ بعدَ أَيام سَعى البَطْحاني
بابي الحسن
الصفحه ٣٤٥ :
باب
ذِكْرِ
ورود أبي الحسن عليه السلامُ
من
المدينة إِلى العسكرِ ، ووفاتِه بها
وسببِ
ذلك
الصفحه ٣٥٢ : وأَبومحمّد ابنُه قائمٌ في ناحية ، فلمّا
فَرَغَ من أَمْرِ أَبي جعفر الْتَفَتَ إِلى أَبي محمد عليهالسلام فقالَ