البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٤٠/٩١ الصفحه ٥١ : النّاس ، وذكر أمير المؤمنين
عليهالسلام فنال منه
ونال من الحسن ، وكان الحسن والحسين صلوات الله عليهما
الصفحه ٥٣ : كانَ وصّى به إِليه أميرُ المؤمنينَ عليهالسلام حينَ استخلفَه وأهَّلَه لمقامِه ، ودلَّ
شيعتَه على
الصفحه ٦٥ : من
بعد أبيهما أميرِ المؤمنينَ عليهِ وعليهما السّلامُ على الأمّةِ في الدِّينِ
والأسلامِ والملّةِ
الصفحه ٦٧ : ءَ
بها ، وجرى في ذلكَ مجرى أَبيهِ أميرِ المؤمنينَ عليهالسلام
وثبوتِ إِمامتهِ بعدَ النّبيِّ
الصفحه ٧٩ : : تَأخَّرُوا ، هذا الأَميرُ عبيدُاللّه بن زيادٍ.
وسارَ حتّى وافى القصرَ في الليلِ ، ومعَه
جماعةٌ قدِ التفُّوا
الصفحه ٨٠ : قالَ :
أَمّا بعدُ : فإِنّ أَميرَ المؤمنينَ
وَلاَّني مِصرَكم وثَغْرَكم وفيئكم ، وأمرَني بإِنصافِ
الصفحه ٨٣ : : ما يمنعُكَ من لقاءِ الأمير؟ فإِنّه قد ذكرَكَ وقالَ :
لو أعلمُ أَنّه شاكٍ لَعُدْته ، فقالَ لهم
الصفحه ٨٤ : (١)
وقد كانَ أوّل ( مادخلَ ) (٢) عليه مُكرِماً له مُلطِفاً ، فقالَ له
هانئ : وما ذلكَ أيًّها الأَميرُ
الصفحه ٨٥ :
الأميرَ ، خلِّني وِايّاه حتّى أُكَلِّمَه ، فقامَ فخلا به ناحيةً من ابنِ زيادٍ ،
وهما منه بحيثُ يَراهما
الصفحه ٨٧ : لهم : إِنّ
الأميرَ لمّا بلغَه مكانُكم ومقالتُكم في صاحبكم ، أَمرَني بالدُّخولِ إِليه
فأتيتُه فنظرت
الصفحه ٩٨ : أَهلُه إِذا لم
نكنْ نحن أَهلَه؟!
فقالَ ابنُ زيادٍ : أَميرُ المؤمنينَ
يزيدُ.
فقالَ مسلمٌ : الحمدُ
الصفحه ١٠٠ : أَمْرُ الأَمِيرِ فأَصْبَحَا
أحَادِيْثَ مَنْ يَسْرِيْ بكُلِّ
سَبِيْلِ
تَرَيْ
الصفحه ١٠٤ : ، ومختصراً في مناقب ابن شهراشوب ٤ :٩٥ ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ٤٤
:٣٦٥.
(٢) في هامش «ش» :
كان امير
الصفحه ١١٦ : وبينَكَ
نصفاً ، حتّى أكتبَ إِلى الأميرِ وتكتَب الى يزيدَ أو إِلى عُبيدِاللّهِ فلعلّ
اللهَّ إِلى ذلكَ أن
الصفحه ١١٩ :
كتابُ الأَميرِ عُبيدِاللهِّ يأْمرُني أَن أُجَعْجِعَ بكم في المكانِ الّذي يأْتي
كتابُه ، وهذا رسولُه وقد