البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٥٤/٤٦ الصفحه ٣٩٩ : أحداً ،
ودَفَعْتُ الشهري إِلى أذكوتكين ، واذا الكتابُ قد وَرَدَ عَلَيَّ من العراقِ أن
وَجِّهِ السبعَ
الصفحه ٤٢٠ : حديثٍ طويلٍ أَنَه «إِذا قامَ
القائمُ عليهالسلام سارَ إِلى
الكوفةِ ، فيَخْرُجُ منها بضعةُ عَشَرَأَلف نفس
الصفحه ٩٠ : الكوفةِ لا يدري أينَ
يذهبُ ، حتّى خرجَ إِلى دورِ بني جَبَلَةَ من كنْدَةَ ، فمشى حتّى انتهى إِلى بابِ
الصفحه ١٥٠ : بالرّحيلِ وتوجّهَ إِلى الكوفةِ ومعَه
بناتُ الحسينِ وَأخواتُه ، ومن كانَ معَه منَ النِّساءِ والصِّبيانِ
الصفحه ٢٧٥ : جَماعَةٍ من الأشرافِ ، وانْصرَفُوا مِنْ
اسْتِقْبالهِ ، فمَضى أَبو الحسن إِلى المسجد على رَسْمِهِ ، وأَقامَ
الصفحه ٣٢٤ : وجماعةِ أَهل بَيْتِهِ (١).
وقد رَوَى الناسُ : أَنَّ أُمَّ
الفَضْلِ بنتَ المأمون كَتَبَتْ إلى أَبيها من
الصفحه ٤٢ :
منَ الحسنِ بنِ
عليٍّ عليهماالسلام (١).
وروى إِبراهيمُ بنُ عليِّ الرافعي (٢) ، عن أبيه ، عن
الصفحه ٢٩٢ : يَنْصَرِفوا إِذا رَدَدْتُهم.
فلمّا قربت من منزلي وأَنِسْتُ
رَدَدْتًهم وصِرْتُ إِلى منزلي ودَعَوْتُ السِراجَ
الصفحه ٣٣٥ : ، وخَتَمْتُها ودَفَعُتُها إِلى عَشرة من وُجوه أَصحابنا ،
وقُلْتُ : إِن حَدَث بي حَدَثُ الموت قَبْلَ أَنْ
الصفحه ٣٦١ : . وخَرَجْنا وهو على تلك الحالِ ، والسلطانُ يَطْلُبُ أَثراً لولدِ الحسن
بن عليّ إلى اليومِ وهو لا يَجِدُ إِلى
الصفحه ١٠٧ : عليهالسلام منَ الحاجرِ يسيرنحوَالكوفةِ فانتهى
إِلى ماءٍ من مياهِ العرب ، فإِذا عليه عبدُاللّه بن مُطيعٍ
الصفحه ١٢٢ :
يعافيَني اللهُ من حربه وقتالِه ؛ وكتبَ إِلى عُبيدِاللّهِ بنِ زيادٍ :
بسم اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمَ ، أمّا
الصفحه ٣٠٧ : وليلة ،
ثم أَنْفَذَ إِلى محمّد بن جعفر الصادق وجماعة من آل أَبي طالب الّذين كانوا عنده
، فلمّا حَضَروه
الصفحه ٤٢٤ : ذكرناه ، فلا
يَنْبغي أن يَنْسبَنا أَحدَ فيما تَركْناه من ذلك إلى الإهمالِ ، ولا يحملَه على
عدمِ العلمِ
الصفحه ٤٨ :
جميعاً إِلى الأرضِ ، فوثبَ إِليه رجلٌ من شيعةِ الحسنِ عليهالسلام يقُالُ له : عبدُالله بن خَطَلٍ
الطّائي