البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/٣١ الصفحه ١٢٧ : الصّلاةَ
له وتلاوةَ كتابِه والدُّعاءَ والاستغفارَ».
فمضى العبّاسُ إِلى القوم ورجعَ من
عندِهم ومعَه رسولٌ
الصفحه ١٧٦ :
باب
ذكر
طرفٍ منَ الأخبارِ
لعليِّ
بنِ الحسينِ عليهما السّلامُ
أَخبرَني أَبو محمّدٍ الحسنُ بنُ
الصفحه ١٨٨ :
من بليّةٍ ابتليتَني
بها قلَّ لكَ عندَها صبري ، فيا مَنْ قل عند َنعمتِه شكري فلم يَحرِمْني ، وقلَّ
الصفحه ١٩٤ : (١)
ووُلِدَ عليهالسلام
بالمدينةِ سنةَ سبعٍ وخمسينَ منَ الهجرة ، وقُبِضَ فيها سنةَ أَربعَ عشرةَ ومائة ،
وسنه
الصفحه ١٩٨ :
هذه الحالِ (١) في طلبِ الدُّنيا! أشهد لأعِظَنَّه ؛
فدنوتُ منه فسلّمتُ عليه ، فسلّمَ علي بِبُهْر
الصفحه ٢١٨ : بالنّصِّ عليه منَ اللهِ
تعالى بالإمامةِ (١).
ثمّ الّذي قدّمْناه ـ من دلائلِ العقولِ
على أَنّ الإمامَ لا
الصفحه ٢٥٦ :
مَنْ نَفْزَعُ ويَفزعُ النّاس بعدَك؟ فقالَ : «إِلى صاحب هذَيْنِ الثّوبينِ
الأصفرينِ والغَدِيرتَينِ
الصفحه ٢٦٤ :
ظَهَرْتُ منه على مايُقْرَفُ به ، وأُحبّ أَن أستَبرىءَ أَمرَهُ مِنْ حيثُ
لايَشْعُرُ بذلك فَيَتَحرّز منّي
الصفحه ٢٩٥ :
فصل
وكانَ المأمونُ قد أَنْفَذَ إِلى جماعةٍ
من آل أَبي طالب ، فحَمَلَهم إِليه من المدينةِ وفيهم
الصفحه ٢٩٩ :
أبي طالب عليهمالسلام.
ستة اباءٍ هُم ما همُ
أَفضَلُ مَنْ يَشربُ صَوْبَ
الصفحه ٣١٧ :
باب
طَرَفٍ
من الأخبارِ عن مناقب
أَبي
جعفر عليه السلامُ ودلائِلهِ ومُعْجِزاتِه
وكانَ المأمونُ
الصفحه ٣٢٧ :
الكوفة ومن الكوفة
إِلى المدينة ومن المدينة الى مكّة ورَدَّكَ من مكّة إِلى الشام ، أَنْ يُخْرِجَكَ
الصفحه ٣٣٤ :
باب
طَرَفٍ
من الخبر في النصٌ
عليه
بالإمامةِ والإشارةِ إليه بالخلافةِ
أَخْبَرَني أَبو القاسم
الصفحه ٣٩٧ : منه ، مخافَة أن يَكْرَهَ ذلك ، فوَردَ جواب
المعنيين والثالثِ الذي طَوَيتُ مفسَّراً ، والحمدُ الله
الصفحه ٤٠٥ : راياتٍ فيه ، ودخولُ راياتِ قيس والعرب إلى مصرَ
وراياتِ كندة إلى خراسان ، ووُرود خيلٍ من قِبَلِ المغرب حتى