البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/٣٧٦ الصفحه ١٦٨ : نزلَ منزلاً ولا ارتحلَ منه إلاٌ ذَكَرَيحيى بنَ زكريّا وقَتْلَه ؛ وقالَ
يوماً : ومِن هوانِ الدُّنيا على
الصفحه ١٧٠ : مُتَقَبَّلةٍ » (١).
وقالَ رسولُ اللهِّ صلىاللهعليهوآله : «من زارَ الحسينَ عليهالسلام بعدَ موته فله
الصفحه ١٨٣ :
عبدُاللّهِ بن محمّدِ بنِ عُمَر بن عليٍّ قالَ : كانَ هشامُ بنُ إِسماعيلَ يُسيءُ
جوارَنا ، ولقيَ منه عليُّ بنُ
الصفحه ١٨٤ : : أتخوَّفُ
من فتنةِ ابن الزبيرِ؛ قالَ : فضحكَ ثمّ قالَ : يا علي بنَ الحسينِ ، هل رأَيتَ
أحداً قطُ توكَّلَ على
الصفحه ١٩٧ : : أَدركتُ الناسَ
يمَسحونَ حتّى لقيتُ رجلاً من بني هاشمٍ لم أَرَ مثلَه قطُّ ، محمّد بنِ عليِّ بنِ
الحسينِ
الصفحه ٢٠٢ :
شيءٌ فقد كفرَ» (١).
وكانَ ـ معَ ما وصفْناه به منَ الفضل في
العلم والسُّؤْدَدِ والرِّئاسةِ
الصفحه ٢١٦ :
ومضى عليهالسلام في شوّالٍ من سنةِ ثمانٍ وأَربعينَ
ومائةٍ ، وله خمسٌ وستّونَ سنةً ، ودُفِنَ
الصفحه ٢١٩ : المؤمنينَ ـ أُحَلِّفه
أنا».
فقالَ له : افعَلْ.
فقالَ أَبو عبدِاللهِ للسّاعي : «قلْ :
بَرِئْتُ مِنْ حَولِ
الصفحه ٢٢٢ : يكونُ كل حادثٍ وأَسماءُ كلِّ من يَملكُ (٢) إِلى أَن تقومَ الساعة ؟ أَمّا
ألجامعةُ فهي كتابٌ طولهُ سبعونَ
الصفحه ٢٢٦ :
باب
ذكر
طرفٍ من أَخبارِ أَبي عبدِاللهِ
جعفرِ
بنِ محمّدٍ الصّادِقِ عليه السلامُ وكلامهِ
وجدتُ
الصفحه ٢٣٨ : (٢) العالم َ؟
فقالَ أَبو عبدِاللهِّ عليهالسلام : «مِنْ أقرب الدّليلِ على ذلكَ ما
أَذكرهُ لكَ ؛ ثمّ دعا
الصفحه ٢٤٧ : قوله جماعةٌ من أَصحاب أَبي
عبدِاللهِّ عليهالسلام ثمّ رجعَ
أكثرُهم بعدَ ذلكَ إِلى القولِ بإِمامةَِ أخيه
الصفحه ٢٥٥ : لربِّكِ » فأَخذَه أَبو عبدِاللهِ عليهالسلام وضمَّه إِليه وقالَ : «بأَبي وأُمِّي ،
من لا يَلهو ولا يَلعبُ
الصفحه ٢٦٠ : : «بخصالً :
أَمّا أَوّلُهُنَ فإِنّه بشيءٍ قدَ
تَقدّمَ فيه من أَبيه ، واِشارَتُه إِليه ، ليكونَ حُجّةً
الصفحه ٢٧٢ :
مِنَ الْغَيْظِ ، وصَبَرَعليه
من فِعْلِ الظالمينَ بِهِ ، حتى مَضى قَتيلاً في حبسهم ووثاقهم.
* * *