البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/٣٦١ الصفحه ٥٥ : من التسع
وفي الكل تطمعت
وفي الخرائج
والجرائح : قال ابن عباس لعائشة : واسوأتاه
الصفحه ٥٩ :
أُميّةَ ومُتقلِّداً من قِبَلِهم الأعمالَ ، وكان رأْيُه التّقيَّةَ لأعدائه
والتألُّفَ لهم والمداراةَ ، وهذا
الصفحه ٦٠ :
أُغيّرُشرطَ عليٍّ ولا أُدْخِلُ فيها من لمِ يُدْخِلْ ، فقالَ له الحَجَّاجُ :
إِذاً أُدْخِله أنا معَكَ.
فنكصَ
الصفحه ٩٨ : غيرُ صادقٍ ، وأنَّكَ قد قلتَ
بغيرعلمٍ ، وانِّي لستُ كما ذكرتَ ، وانّكَ أحقُّ بشرب الخمرِ منِّي
الصفحه ٩٩ :
الإسلام منَ
النّاسِ.
قالَ له مسلمٌ : أَما إِنّك أَحقًّ مَنْ
أَحدثَ في الإسلام ما لم يكنْ
الصفحه ١٠٥ : الرُّؤيا؟ قالَ :»ما حدّثتُ أحداً بها ، ولا أنا مُحدِّثٌ
أحداً حتّى ألقى ربِّي جلّ وعزَّ« فلما أيسَ منه
الصفحه ١١٧ :
بشئ من امرك ، فخذ
هاهنا ، فتياسر عن طريق العذيب والقادسية ، وسار الحسين عليهالسلام وسار الحرّ في
الصفحه ١٢٦ :
الصّيحةَ (١) فدنَتْ من أَخيها فقالت : يا أخي أما
تسمعُ الأصواتَ قدِ اقتربتْ؟ فرفعَ الحسينُ
الصفحه ١٢٨ :
فقالَ الحسينُ عليهالسلام : يا بني عقيلٍ ، حَسْبُكم منَ القتلِ
بمسلم ، فاذهبوا أنتم فقد اذِنْتُ
الصفحه ١٣٤ : .
ثمّ قالَ لهم الحسينُ عليهالسلام : «فإِن كنتم في شكٍّ من هدْا ، أفتشكّونَ
أَنِّي ابن بنتِ نبيِّكمْ
الصفحه ١٥٢ : ، ولكن صدري نفثَ بما قلتُ.
وعُرِضَ عليه عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام فقالَ له : مَنْ أنْتَ؟
فقالَ
الصفحه ١٥٥ : منَ القومِ في الطّريقِ كلمةً حتّى بلغوا ، فلمّا انتهَوْا إِلى
باب يزيدَ رفعَ مُجْفِرُ بنُ ثعلبةَ صوتَه
الصفحه ١٥٨ : اللّهَ قضى ما رَأَيتَ ؛ كاتِبْني منَ المدينةِ وَأنهِ كلَّ حاجةٍ
تكونُ لكَ.
وتقدّمَ بكسوته وكسوةِ أَهلِه
الصفحه ١٥٩ : بقتلِ الحسينِ ، فقالَ عبد الملكِ : فركبتُ
راحلتي وسرتُ نحوَ المدنيةِ ، فلقيَني رجلٌ من قُريشٍ (١) فقالَ
الصفحه ١٦٢ : عشرَنفساً من بني هاشم ـ رضوانُ
اللّهِ عليهم أجمعينَ ـ إِخوةُ الحسينِ وبنو أَخيه وبنو عمّيه جعفرٍ وعقيلٍ