البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/٣١٦ الصفحه ٢٠٥ :
باب
ذكر
[ إِخوتهِ و ] (١) طرفٍ من أخبارِهم
وكانَ عبدُاللهِ بن عليِّ بن الحسينِ
أخو أبي جعفر
الصفحه ٢٢٠ : ، حتّى
أَدناه منه وقد رضيَ عنه. فلمّا خرجَ أبو عبدِاللهِ عليهالسلام
من عندِ أَبي جعفرٍ اتّبعتهُ فقلتُ
الصفحه ٢٢١ : الشّديدِ ، وياذا
العزّةِ الّتي كلُّ خلقِكَ لها ذليلٌ ، اكْفِني هذا الطّاغيةَ وانتقِمْ لي منه »
فما كانَ
الصفحه ٢٤٠ :
وممّا حفِظُ عنه عليهالسلام من موجزِ القولِ في العدلِ قولُه
لزُرارة بن أَعْينَ رحمهالله
: «يا زرارةُ
الصفحه ٢٤٥ :
باب
ذكر
أَولادِ أَبي عبدِاللهِ عليه السلامُ
وعددِهم
وأَسمائهم وطرفٍ من أَخبارِهم
وكان لأبي
الصفحه ٢٤٩ : قُطِعَتْ من مِائَتَيْ سنةٍ.
ورُوِيَ عن إِسماعيلِ بنِ محمّدِ بنِ
جعفرِأَنّه قالَ : قلتُ لأخي ـ وهو إِلى
الصفحه ٢٥٠ :
هوبالمدينةِ ، وهوبمصرَ
، وقد عَلِمْنا بكونه فيها ، ولكنْ كَرِهْنا أَن نُعْلِمَه بخروجِه منَ
الصفحه ٢٦٩ :
أخْبَرَني الشريفُ أبومحمد الحسنِ بن
محمد ، عن جَدِّه ، عَنْ غير واحد مِن أَصْحابهِ ومَشايِخِهِ
الصفحه ٢٧١ : محمَّدُ بن الحسن أَبا الحسن موسى عليهالسلام بمَحْضرَ مِنَ الرَّشيد ـ وُهُمْ بمكّة
ـ فقالَ له : أَيَجُوزُ
الصفحه ٢٨١ : : فكُنَّا في ذلك المكانِ ، وكانَ
مع أَحمد بن موسى عشرونَ من خَدَمِ أَبي وحَشَمِهِ ، إِنْ قامَ أَحمدُ قاموا
الصفحه ٢٨٦ : الحسين بن المختار قالَ : خَرَجَتْ إِلينا أَلْواحٌ من أبي
الحسن موسى عليهالسلام وهو في
الحبس : «عهدي إِلى
الصفحه ٢٩٣ :
وقَرَّبته من
السراجِ فإِذا عليه نقشٌ واضحٌ : «حقّ الرجلِ ثمانيةٌ وعشرونَ ديناراً ، وما بقي
فهولك
الصفحه ٢٩٨ :
ثم دَعا أبو عَبّاد بالعباس بن المأمون
، فوَثَبَ فدَنا من أَبيه فَقبَّلَ يَدَه ، وأَمَرَه بالجلوسِ
الصفحه ٣٠٧ :
أَنَّ ذلك من لطيف
السمومِ (١).
ولَمّا تُوفِّي الرضا عليهالسلام كَتَمَ المأمونُ مَوْتَه يوماً
الصفحه ٣١١ : بنظرهما.
(١) اثبتناه من هامش
«ش» و «م» ، وفي هامش «ش» عليه علامة النسخة ، ولم يذكروه في متن النسخ ، ولعل