البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/٣٠١ الصفحه ١٠٧ :
وصلّى عليه. فأمرَ به عُبيدُاللهِ أن يُرمى به من فوقِ القصرِ ، فرَمَوا به
فتقطّعَ.
فصل
ورُوِيَ
الصفحه ١١١ :
يكرِّر (١) ذلكَ مِراراً ، فقلنا له : نَنْشُدُكَ
اللّهَ في نفسِكَ وأهلِ بيتِكَ إلّا انصرفتَ من
الصفحه ١٢١ :
سمعتم منِّي بلّغتُكم ما أرْسِلْتُ به إِليكم ، وان أبَيتم انصرفتُ عنكم ، قالَ :
فإِنِّي آخذُ بقائِمِ
الصفحه ١٢٢ :
يعافيَني اللهُ من حربه وقتالِه ؛ وكتبَ إِلى عُبيدِاللّهِ بنِ زيادٍ :
بسم اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمَ ، أمّا
الصفحه ١٢٩ : جُويْنٌ مولى أبي ذرٍّ الغفار وهويُعالجُ سيفَه ويُصلِحُه وأبي
يقولُ :
يَادَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ
الصفحه ١٤١ : عشرةِ رجالٍ من أَصحاب الحسينِ
فكشفَهم (١)
عنِ البيوتِ ، وعطف عليهم شمرُ بنُ ذي الجَوشنِ فقتلَ منَ القوم
الصفحه ١٤٢ : قُتِلَ رحمهالله.
ولم يَزَلْ يتقدّم رجلٌ رجلٌ من أصحابه
فيُقتَلُ ، حتّى لم يَبْقَ معَ الحسينِ
الصفحه ١٤٦ : السِّنْبِسيّ بعدَ أن أُثخِنَ
بالجراحِ فلم يستطعْ حراكاً.
ولمّا رجعَ الحسينُ عليهالسلام منَ المُسنّاةِ إِلى
الصفحه ١٥٧ : رجلٌ من أَهلِ الشّام أحمرُ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، هَبْ
لي هذه الجاريةَ ـ يَعنيني ـ وكنتُ جَاريةً
الصفحه ١٦٠ : أبوالسلاسِلِ مولى عبدِاللهِّ : هذا ما لَقِيْنا منَ
الحسينِ بنِ عليِّ ؛ فحذَفه عبدُاللهّ بن جعفرٍ بنعلِه ثمّ
الصفحه ١٧٣ : ، ومبلغ سنِّه ،
ومدّة
خلافتِه ، ووقت وفاتِه وسببها ، وموضع قبرهِ ،
وعدد
أَولادِه ، ومختصرٍ من
الصفحه ١٧٧ : » (١).
وروى أَبومعمّرٍ ، عن عبدِ العزيزِ بنِ
أَبي حازمِ قالَ : سمعتُ أَبي يقولُ : ما رأَيتُ هاشميّاً أفضلَ من
الصفحه ١٧٩ : :
«حَسْبُنا أَن نكونَ من صالحي قومِنا» (٣).
أَخبرَني أَبومحمّدٍ الحسنُ بنُ محمّدٍ
، عن جدّه ، عن سلمة بن
الصفحه ٢٠٣ : يَملُّ من صلةِ إِخوانهِ وقاصِديه
ومؤمِّليه وراجيه (١).
ورُويَ عنه عن آبائه عليه وعليهم
السّلامُ : أَنّ
الصفحه ٢٠٤ : واحدٍ من إخوته فضلٌ وإن لم يَبلغْ فضلَه لمكانِه منَ
الامامةِ ، ورتبتهِ عندَ اللهِ في الولايةِ ، ومحلِّه