البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٤٩/١٩٦ الصفحه ٢٧٩ : مِنَ النّاسِ قَديماً.
ورُوِيَ : أنٌه عليهالسلام لمّا حَضَرَتْهُ الوفاةُ سَأَلَ
السنديَّ بن شاهَكَ
الصفحه ٢٩١ : يحيى قالَ : لمّا مَضى
أَبو إِبراهيم عليهالسلام
وتَكَلَّمَ أَبو الحسن الرضا عليهالسلام
خِفْنا عليه من
الصفحه ٢٩٤ :
الرضا عليهالسلام في شيءٍ اطلبه منه فكانَ يَعِدُني ، فخَرَجَ
ذاتَ يوم يَسْتَقْبِلُ والي المدينة
الصفحه ٢٩٦ :
فإِنَّني لا أجدُ
مَحيصاً عنه ، فقالَ له الرضا عليهالسلام
: «فإِنّي أجيبُك (١)
إِلى ما تُريدُ من
الصفحه ٢٩٧ :
فَجَعَل الحسن
يُعَظِّمُ ذلك عليه ويُعَرِّفه ما في إِخْراجِ الأمْرِ منِ أهْله عليه ، فقالَ له
الصفحه ٣٠١ : وتَعَمَّمَ بعَمامةٍ
بيضاءٍ من قُطْنٍ ، أَلقى طَرَفاً منها على صَدْرِه وطَرَفاً بين كَتِفَيهِ ، ومَسٌَ
شَيْئاً
الصفحه ٣٠٣ : : نَعوُذ باللهِّ مِنْ شَرِّ مايَنْزِلُ في هذه الليلةِ» فلَم نَزَلْ
نَقُولُ ذلك ، فلمّا صلّى الرضا الصُبحَ
الصفحه ٣٠٦ : اليومَ
بحمدِ اللهِ أيضاً صالحٌ ، فهل جاءك أحدٌ من المترَفّقِين في هذا اليوم؟ قالَ :
«لا» فغَضِبَ المامونُ
الصفحه ٣١٩ : ؟ مُبْتَدِئاً بالقتلِ أَمْ
مُعيداً؟ مِنْ ذَواتِ الطيرِ كانَ الصيدُ أَمْ من غيرِها؟ مِنْ صِغارِ الصيد كانَ
أَم
الصفحه ٣٢٠ : لوَحْدانِيتهِ ، وصَلىّ اللّهُ على محمّدٍ سيِّدِ
بَرِيَّتِه والأصْفياءِ من عترتهِ.
أَمّا بَعْدُ : فقد كانَ من
الصفحه ٣٢٤ :
واِقطاعاتٍ ، فأَمَرَ المأمونُ بنَثْرِها على القوم مِنْ خاصَتِهِ ، فكانَ كُلُّ
من وَقَعَ في يَدِه بُندُقة
الصفحه ٣٢٨ : النفوسِ
كما تَقُول الرافِضةُ (١).
أَخْبَرَني أَبو القاسم جعفرُ بن محمد ،
عن محمد بن يعقوب ، عن عدّةٍ من
الصفحه ٣٤٩ : ، ودلائِل
إمامتِه
، والنصِّ عليه من أبيهِ ، ومَبْلَغِ سنَه ومُدَّةِ
خلافتِه
، وذِكْرِ وفاتِه ومَوْضِعِ
الصفحه ٣٥٧ :
باب
ذِكْرِ
طرفٍ من أخْبارِ
أبي
محمد عليه السلامُ ومَناقِبه واياتِه ومُعْجزاتهِ
أَخْبَرَني
الصفحه ٣٦٣ : سُوْراء. وتَزوَّجَ
امْرَاة منها ، فدَخْلُه اليومَ ألفا دينار ، ومع هذا يقولُ بالوقفِ.
قالَ محمّدُ بن