البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٣٦/٩١ الصفحه ٢٦٤ : يَنْظُرُ إِليه ، فَلَمَا
رآه قد فَعَلَ ذلك لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ حتى أشْرفَ عليه بحيث يَراه ، ثم ناداهُ
الصفحه ٢٦٥ : ، ويحَرِّكُ
شَفَتَيْهِ بما لَمْ أَفْهَمْه ، ثم أَومَأَ إِلى الأسَدِ بيَدِهِ أَن امْضِ ، فَهَمْهَمَ
الأسَدُ
الصفحه ٢٨٦ : جعفر بن أبي طالب ـ ، قالَ : بَعَثَ إِلينا أَبو الحسن موسى فَجَمَعَنا ثم
قالَ : «أَتَدْرونَ لِمَ
الصفحه ٢٨٧ : فَلْيَتَنَجزْها منه ، ومَنْ لم يَكُنْ له بدٌ من لقائي فلا يَلْقَني
إلّا بِكتابهِ » (١).
وبهذا الإسناد عن محمد
الصفحه ٢٩١ :
الأرِضِ ، فلا
تَلبثُ عنده إلّا قليلاً حتى تَلِدَ غُلاماً لم يوُلَدْ بشرق الأرض ولا غَرْبها
مِثلُه
الصفحه ٣٠٠ : بينهما في ذلك ، فلمّا
أَلحَّ عليه المَأمونُ أَرْسَلَ إِليه : «إِنْ أعْفَيْتَني فهوأحَبُّ إِليّ ، وإنْ
لم
الصفحه ٣١٥ : صغيرٌ ، فقالَ : «هذا المولود الذي
لم يُولَدْ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ على شيعتنا بركةً منه » (٢).
أخْبَرَني
الصفحه ٣١٧ : والأَدبِ وكمالِ العقلِ ما لم يُساوِه فيه أحدٌ من مشايخ أَهلِ
الزمانِ ، فزوّجه ابْنَتَه أُمَّ الفضلِ
الصفحه ٣٢٤ :
: يا بُنيّة ، إنّا لم نُزَوِّجُك أَبا جعفرلتُحَرِّمي (٣) عليه حلالاً ، فلا تُعاوِدي لِذكْرِ ما
ذَكَرْتِ
الصفحه ٣٢٥ :
المسْجدَ ، وكانَ في
صَحْنِه نَبْقَةٌ (١)
لم تَحْمِلْ بعدُ ، فدعا بكوُزٍ فيه ماءٌ فتَوَضَّأ في
الصفحه ٣٢٨ : : مَضى أَبو الحسن الرضا
عليهالسلام وَلي عليه
أَربعةُ آلاف درهم لم يَكُنْ يَعرِفُها غَيْري وغَيْرُه
الصفحه ٣٢٩ :
__________________
(١) في هامش «ش» :
قريباً من موت ابيه.
(٢) في هامش «ش» :
لاصحابنا.
(٣)كذا في «ح » لكن
لم يأت فيه بعلي
الصفحه ٣٣٥ : أطالِبكم بها فافْتَحُوها
وَاعْمَلوا بما فيها.
فلمّا مَضى أبو جعفر عليهالسلام لَمْ أَخْرُجْ من مَنْزلي
الصفحه ٣٤٣ : فامْتَنَع ، وجَهَدْتُ أَنْ اَجِدَ
فُرصةً في هذا المعنى فلَمْ أَجِدْها. فقالَ له بَعْضُ مَنْ حَضَرَ : إِنْ لم
الصفحه ٣٤٦ : ءَتك منه ، وصِدْقَ
نِيَّتك في بِرِّك وقَوْلك ، وأنّكَ لم تُؤَهِّلْ نَفْسَك لما قُرِفْتَ بطَلَبِه ،
وقد