البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٤٠/١٦ الصفحه ١٠٩ : رسولِ اللّهِ ثمّ لا تأْتيه ، لو أتيتَه فسمعتَ من كلامِه ، ثمّ
انصرفتَ. فأتاه زُهيرُ بنُ القينِ ، فما
الصفحه ١١٢ : ءِ الّذينَ بعثوا إِليكَ لو كانوا كَفَوْكَ مؤونةَ القتالِ ووطّؤوا لكَ
الأَشياءَ فقدمتَ عليهم كانَ ذلكَ رأْياً
الصفحه ١١٦ : الحرًّ: أما لو غيرُك منَ العرب
يقولهُا لي وهو على مثلِ الحالِ الّتي أنتَ عليها ، ما تركتُ ذكرَأُمِّه
الصفحه ١٢٩ : لها : يا أُخيَّةُ لا يذْهِبَنَ حلمَكِ الشّيطانُ ، وتَرَقْرَقَتْ عيناه
بالدُموعِ وقالَ : لو تُرِكَ
الصفحه ١٣٣ : ، وإِن كذّبتموني فإِنّ فيكم (مَنْ لو ) (٢) سأَلتموه عن ذلكَ أخْبَركم ، سَلوُا
جابرَ بنَ عبدِاللّهِ
الصفحه ١٣٥ : تَسقطَ الرُّؤوسُ وتَطيحَ الأَيدي ، قالَ : أفما
لكم فيما عرضه عليكم رضىً؟ قالَ عمر: أما لو كانَ الأمرُ
الصفحه ١٣٦ : يَرُدُّونَ
عليكَ ماعَرَضْتَه عليهم ، ولايَبلُغونَ منكَ هذه المنزلَة ، واللهِّ لو علمتُ
أنّهم يَنتهونَ بكَ
الصفحه ١٣٩ : وقلّما يَبْقَوْن ، واللّهِ
لو لم تَرمُوهم إلاّ بالحجارةِ لَقتلتموهم ؛ فقالَ عمرُ بنُ سعدٍ : صدقتَ
الصفحه ١٥٦ :
فاُجلسوا بينَ يديه ، فرأى هيئةً قبيحةً فقالَ : قبّحَ اللهُّ ابنَ مرجانَة ، لو
كانتْ بينكَم وبينَه قرابةُ
الصفحه ١٥٨ : الحسين عليهماالسلام
فاستخلاه (٢)
ثمّ قالَ له : لعنَ اللهُّ ابنَ مرجانةَ ، أَمَ واللهِّ لو أَنَي صاحبُ
الصفحه ١٦٠ : قالَ : يا ابنَ
اللَخْناءِ ، أَلِلحسيَنِ تقولُ هذا؟! واللهِّ لو شَهِدْتُه لأحببْتُ ألا أفارقَه
حتّى
الصفحه ١٨٩ : بالتّشبيهِ طلبوكَ ، ليسَ كمثلِكَ (٢)
شيءٌ إِلهي ولم يدركوكَ ، وظاهرُ ما بهم من نعمةٍ دليلُهم عليكَ لو عرفوكَ
الصفحه ١٩٨ : ، ثمّ
تسانَد وقالَ : «لو جاءَني والله الموتُ وأَنا ( في هذه ) (٣) الحالِ ، جاءَني وأَنا في طاعةٍ من
الصفحه ٢٢٤ : صلىاللهعليهوآله
لا أُنازَعُ فيه ؛ ثمّ قالَ : إِنّ السلاحَ مدفوعٌ عنه (٤) ، لو وُضِعَ عندَ شرِّ خلقِ اللهِ كانَ
الصفحه ٢٤٩ : جنبي والمأمونُ قائم على القبر ـ : لو كلّمناه
في دَينِ الشّيخِ ، فلا نَجِدُه أقربَ منه في وقتِه هذا