البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/١٢١ الصفحه ٧٦ :
فأقبلا به يتنكّبانِ
الطّريقَ ، فضلاّ وأصابَهم عطشٌ شديدٌ فعجزا عنِ السّيرِ ، فأومئا له إِلى سَنَنِ
الصفحه ٨١ : حتّى انتهى إِلى دارِ هانئ بنِ عُروةَ فدخلَها ، وأخذتِ الشِّيعةُ تختلفُ
إِليه فِى دارِ هانئ على تستُّرٍ
الصفحه ٨٩ : عندَ دُورِ بني عُمارةَ ، فبعثَ ابنُ عقيلٍ إِلى محمّدِ
ابن الأشعثِ منَ المسجدِ عبدَ الرّحمن بن شريحٍ
الصفحه ٩١ :
عبدَاللّهِ قُمْ
عافاكَ اللّهُ إِلى أَهلِكَ فإِنّه لا يَصلحُ لكَ الجلوسُ على بابي ، ولا أُحِلُّه
الصفحه ٩٥ :
وعجزَ عنِ القتالِ ،
فانبهرَ وأَسندَ ظهرَه إِلى جنب تلكَ الدّارِ ، فأَعادَ ابنُ الأَشعثِ عليه
الصفحه ٩٧ : لَتُقْتَلَنَّ ؛ قالَ
: كذلكَ؟ قالَ : نعم ؛ قالَ : فدَعنْي أُوصِ (١)
إِلى بعضِ قومي ؛ قالَ : افعلْ ، فنظرَ مسلمٌ
الصفحه ١٠١ : برؤوسِهما معَ هَانئ بنِ أبي حيَّةَ
الوادعيّ والزُّبير ِبنِ الأرْوَحِ التّميميّ إِلى يزيد ابن معاويةَ ، وأمرَ
الصفحه ١١١ : مكانِكَ هذا ، فإِنّه ليسَ لكَ
بالكوفةِ ناصرٌ ولا شيعةٌ ، بل نَتخوّفُ أن يكونوا عليكَ. فنظرَ إِلى بني عقيلٍ
الصفحه ١١٥ : ، وِان لم تفعلوا وكنتم لمَقدمي
كارهينَ انصرفتُ عنكم إِلى المكانِ الّذي جئتُ منه إِليكم» فسكتوا عنه ولم
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام
في ناحية أخرى ، حتى انتهوا الى عذيب الهجانات (٢).
ثمّ مضى الحسين عليهالسلام حتّى انتهى الى قصر
الصفحه ١٢٧ : الصّلاةَ
له وتلاوةَ كتابِه والدُّعاءَ والاستغفارَ».
فمضى العبّاسُ إِلى القوم ورجعَ من
عندِهم ومعَه رسولٌ
الصفحه ١٣٠ :
أفتُغتصبُ نفسُكَ
اغتصاباً؟! فذاكَ أقْرَحُ لِقَلبي وأشدَّ على نفسي. ثمّ لطمتْ وجهَها وهَوَتْ إلى
الصفحه ١٣٦ : إِلى ما أرى ما رَكِبْتُ منكَ الّذي رَكِبْتُ ، وِانِّي تائبٌ
إِلى اللهِ تعالى ممّا صنعتُ ، فترى لي من
الصفحه ١٣٨ : الحسينِ عليهالسلام
فناداه القومُ : إِلى أَينَ ثكلتْكَ أُمُّكَ؟! فقالَ : إِنِّي أَقدمُ على ربِّ
رحيمٍ
الصفحه ١٤٠ :
أن تُوَصِّيَني
بكلِّ ما أهمَّكَ.
ثمّ تراجعَ القومُ إِلى الحسينِ عليهالسلام فحملَ شمرُ بنُ ذي