البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٩١ الصفحه ٢٩٧ :
المأمون : إِنّي عاهَدْتُ اللّهَ أَنَّني إِنْ ظَفِرْتُ بالمَخْلوع (١) أَخْرَجْتُ الخلافَةَ إِلى أَفَضَلِ آل
الصفحه ٢٩٩ : اليوم ، فنَظَرَ إِليَّ وأَنا مستبشر بما جَرى ، فاَوْمَأ
إِليَّ أَنْ أدْنُ منّي فدَنَوْتُ منه ، فقالَ لي
الصفحه ٣٠٠ : دينارِ ، ثم خَرَجَ من «قُم » ، فاتَّبَعوه
وقَطَعوا عليه وأَخَذوا الجُبَّةَ ، فرَجَعَ إِلى «قُم » وكلَمَهم
الصفحه ٣٠١ :
واجْتَمَعَ النساءُ
والصبيانُ يَنْتَظِرونَ خُروجَه ، وصارَ جميعُ القوّادِ والجُنْدِ إِلى بابه
الصفحه ٣٢٧ :
الكوفة ومن الكوفة
إِلى المدينة ومن المدينة الى مكّة ورَدَّكَ من مكّة إِلى الشام ، أَنْ يُخْرِجَكَ
الصفحه ٣٣٦ :
لولا مخافةُ الشُهرة
لَصِرْتُ معهم إليك ، فاُحِبّ أَنْ تَرْكَبَ إِلَيَّ. فرَكِبتُ وصِرْتُ إِليه
الصفحه ٣٤٠ :
الآخَرَ فإِذا فيه
أَربعُمائة دينارٍ ، فأمَرَ أَنْ يُضَم إِلى البَدْرَة بَدْرةٌ أُخْرى ، وقالَ لي
الصفحه ٣٥٣ :
هذا الأمرُ؟ قالَ :
فكَتَبَ إِلَيَّ : « في الأكْبَرِمن ولدي » قالَ : وكان أَبو محمد عليهالسلام
الصفحه ٣٥٨ :
، وجَلَسَ إِلى جَنْبِه مُقْبِلاً عليه بوَجْهِه ، وجَعَلَ يُكَلِّمُه ويُفَدِّيه
بنفسهِ ، وأَنا متَعجّبٌ مما
الصفحه ٣٦٤ :
قالَ : فنَظَرْتُ
إِلى البَغْلِ وقد عَرِقَ حتى سالَ العرَقُ منه.
ثم صارَ إِلى المستعين فسَلَّمَ
الصفحه ٣٦٩ :
ودَخَلَ علينا داخلٌ
فانْقَطَعَ الكلامُ ، فقُمْتُ مُفكِّراً ومَضَيْتُ إِلى مَنْزلي فأخْبَرْتُ أخي
الصفحه ٣٩٢ :
ما معي ، وذَكَرَ في
جملتهِ شيئاً لم أُحِطْ به علماً ، فسَلمْتُه إِلى الرسولِ ، وبَقيتُ أياماً لا
الصفحه ٣٩٤ : إِلى أحدٍ ، فأنا أُصلّي في المسجدِ بعد فراغي
من الزيارةِ (٤)
، فإِذا بخادمٍ قد جاءني فقالَ لي : قمْ
الصفحه ٣٩٥ : هؤلاء المبطلون وهم منسوبون الى انسان كان ملقباً بكوميته ، والقرمطي
هو ابو سعيد الجنّابي ، وجنّابة
الصفحه ٤٢٤ : ذكرناه ، فلا
يَنْبغي أن يَنْسبَنا أَحدَ فيما تَركْناه من ذلك إلى الإهمالِ ، ولا يحملَه على
عدمِ العلمِ