البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٤٦ الصفحه ١٢٢ :
بجواب رسالتِه ، وأرى
رأيي. قالَ : فانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأَخبرَه الخبرَ؛ فَقالَ عمرُ : أرجو أن
الصفحه ١٥٠ :
ابنِ زيادٍ.
وأقامَ بقيّةَ يومِه واليومَ الثّانيَ
إِلى زوالِ الشّمس ، ثمّ نادى في النّاسِ
الصفحه ٢٢٥ : عليهالسلام
عمّا يتحدّثُ النّاسُ أَنّه دُفِعَ إِلى أُمِّ سلمةَ ـ رضيَ اللهُ عنها ـ صحيفةٌ
مختومةٌ فقالَ
الصفحه ٢٢٧ : النّاسُ إِلى أحدٍ أصور (٢) أعناقاً ولا أسرع إِجابةً منهم إِلى
هذا الفتى ـ يريد به محمّدَ بنَ عبدِاللهِ
الصفحه ٢٦٥ : البطائني ،
قال : خَرَجَ أَبو الحسن موسى عليهالسلام
في بَعْضِ الأيّام مِنَ المدينة إِلى ضَيْعَةٍ له خارجةٍ
الصفحه ٢٧٣ : داخَلَهُ وأَنِسَ اليه ، وكانَ
يُكْثِرُ غِشْيانَهُ في مَنْزِلِه فَيَقِفُ على أَمْرِهِ ويَرْفَعُه إِلى
الصفحه ٢٧٤ : إِسماعيل حتّى
أَتى يحيى بن خالد ، فَتَعرَّفَ مِنْه خَبَر موسى بن جعفر عليهماالسلام ورَفَعَهُ الى الرَّشيدِ
الصفحه ٢٧٥ : أَصْنَعُ به وأَنا في الموتِ؟!
وخَرَجَ الرَّشيدُ في تلْكَ السَّنةِ
إِلى الْحَجِّ ، وبدَأ بالمدينةِ فَقبضَ
الصفحه ٢٧٦ :
بالتَوَقفِ عن ذلك
والاسْتِعْفاءِ منه ، فكَتَبَ عيسى بن جعفر إِلى الرَّشيدِ يَقُولُ لَه : قد طالَ
الصفحه ٢٨٨ :
داود بن زَربِيّ
قالَ : جِئْتُ إِلى أَبي إِبراهيم عليهالسلام
بمالٍ ، فأَخَذَ بَعْضَه وتَرَكَ
الصفحه ٢٩٢ :
، فلمّا لَحِقَني وَقَفَ ونَظَرَ إِلَيَّ فسَلَّمْت عليه ـ وكانَ شهرُ رمضانَ ـ فقُلْتُ
: جعْلْتُ فداك
الصفحه ٣٠٧ : وليلة ،
ثم أَنْفَذَ إِلى محمّد بن جعفر الصادق وجماعة من آل أَبي طالب الّذين كانوا عنده
، فلمّا حَضَروه
الصفحه ٣٢٤ : وجماعةِ أَهل بَيْتِهِ (١).
وقد رَوَى الناسُ : أَنَّ أُمَّ
الفَضْلِ بنتَ المأمون كَتَبَتْ إلى أَبيها من
الصفحه ٣٢٥ : ، وعَقَّبَ بَعْدَها وسَجَدَ سَجْدَتَي
الشُكر ، ثم خَرَجَ. فلمّا انتَهى إِلى النَبْقَةِ رَآها الناسُ وقد
الصفحه ٣٣٥ : : «إِنّي ماضٍ ، والأمْرُ صائِرٌ إلى اِبني عليٍّ ، وله
عليكم بعدي ما كانَ لي عليكم بعدَ أَبي ».
ثم مَض