البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٢٤١ الصفحه ٣٢٩ :
السلامُ ( حدثانَ
مَوْتِ أَبيه ) (١)
فنَظَرْتُ إلى قَدِّهِ لأصِفَ قامَتَه لأصْحابي (٢) ، فقَعَدَ
الصفحه ٣٣٣ : المدينة إِلى سُرَّمَنْ رأى ، فأَقامَ بها حتى مَضى
لسبيله. وكانَتْ مُدّةُ إِمامتِه ثلاثاً وثلاثين سنة
الصفحه ٣٣٨ : أَن يَمَسَّه بحديدةٍ ، فنَذَرَتْ أُمّه إِن عُوفيَ أَنْ تَحمِلَ
إِلى أَبي الحسن عليّ بنِ محمّد مالاً
الصفحه ٣٥١ : اعلام الورى : ٣٥٠ ، مناقب آل أبي طالب ٤ : ٤٢٢ ، ونقله العلامة
المجلسي في البحار ٥٠ : ١٤ / ٢٤٣
الصفحه ٣٥٢ : وأَبومحمّد ابنُه قائمٌ في ناحية ، فلمّا
فَرَغَ من أَمْرِ أَبي جعفر الْتَفَتَ إِلى أَبي محمد عليهالسلام فقالَ
الصفحه ٣٥٤ : أَنْ يَكُونَ حَوْلَه من آل أَبي طالب وبني
العباس وقريش مائة وخمسون رجلاً سوى مَواليه وسائرِ الناسِ
الصفحه ٣٥٦ :
قالَ : كَتَبَ
إِلَيَ أَبو الحسن عليهالسلام
في كتاب : «أَرَدْتَ أنْ تَسْأَلَ عن الخَلَفِ بَعْدَ
الصفحه ٣٦٧ : الإسنادِ قالَ : حَدَّثَني الحسنُ
بن طريف قالَ : اخْتَلَجَ في صَدْري مسألتان أَرَدْتُ الكتابَ بهما إلى أَبي
الصفحه ٣٧٠ : شرَّ مَنْ قَدَرْتُ عليه ، فِقد صارا من العبادة والصلاةِ
والصيام إِلى أمْرٍ عَظيمٍ. ثم أمَرَ بإحضارِ
الصفحه ٣٨٣ : قالَ :
سَمِعْتُ أبا جعفر عليهالسلام
يَقولُ : «الاثْنا عشر الأئمةُ من آلِ محمدٍ كُلُّهم مُحَدَّثٌ
الصفحه ٣٨٤ : بلال قالَ : خَرَجَ
إِلَيّ أمْرُ أبي محمد الحسنِ بن عليٍّ العسكري عليهالسلام
قَبْلَ مُضِيِّهِ بسنتين
الصفحه ٣٨٨ : والعجم في الاشارة الى غلظ الرقبة ، أي
شابّ قويّ رقبته هكذا ، ويؤيده أن في رواية الشيخ : وأومى بيده ، وفي
الصفحه ٤٠٢ : قبل موته بشهر.
وروى ما يقرب منه في دلائل الامامة
باسناده الى الكليني قال : كتب علي بن محمد السمري
الصفحه ٤٠٣ : ، فكَتَبَ إلى
محمد بن جعفر: «اقبَض الحوانيتَ من محمد بن هارون بالخمسمائةِ دينارٍ التي لنا
عليه
الصفحه ٤٠٦ :
يُنْشَرونَ من
القبورِ حتى يَرْجِعوا إلى الدنيا فيتعارَفونَ فيها وَيتزاوَرُونَ.
ثم يُختَمُ ذلك