البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٢١١ الصفحه ١٨١ : إِلى سعيدِ بنِ
المُسيَّب ، فطلعَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام
فقالَ القُرَشيُّ لابنِ المُسيِّبَ
الصفحه ١٨٣ :
قد تقدّمَ إِلى حامّتِه ألّا يعرضَ له أَحدٌ (٥).
ورُوِيَ :أَن عليَّ بنَ الحسينِ عليهالسلام دعا
الصفحه ١٨٧ : بَيْتِ هذَا نَالَهُ
الأممُ
إِذَا رَأتهُ قرَيْشٌ قالَ قائلهَا
إِلى مَكَارِمِ
الصفحه ٢٠٠ : رَزَقَكمُ اللهُ ) (٢)
» فسكتَ هشامٌ لا يرجعُ كلاماً (٣).
وجاءتِ الأخبارُ أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ
جاءَ إِلى
الصفحه ٢٠٤ : منَ النّبيِّ عليه واله
السّلامُ في الخلافِة. وكانتْ مدّةُ إمامتِه وقيامِه مَقامَ أبيه في خلافةِ اللهِ
الصفحه ٢٢٢ : يكونُ كل حادثٍ وأَسماءُ كلِّ من يَملكُ (٢) إِلى أَن تقومَ الساعة ؟ أَمّا
ألجامعةُ فهي كتابٌ طولهُ سبعونَ
الصفحه ٢٢٨ : محمّدَ بنَ عبدِاللهِ.
قالَ : وجاءَ جعفرُ بنُ محمّدٍ فأَوسعَ
له عبدُاللهِّ بن حسن إِلى جنبِه ، فتكلّمَ
الصفحه ٢٣٦ : شئتَ ».
فقالَ له ابنُ أَبي العوجاءِ :إِلى كم
تَدُوسونَ هذا البَيْدَرَ ، وتَلوذونَ بهذا الحَجَر
الصفحه ٢٤٢ : عليهالسلام
مقالَه ، ودعاؤه له إِلى القولِ بنظام الإمامةِ :
يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدِيْنَةِ
جَسْرَةً
الصفحه ٢٤٧ : قوله جماعةٌ من أَصحاب أَبي
عبدِاللهِّ عليهالسلام ثمّ رجعَ
أكثرُهم بعدَ ذلكَ إِلى القولِ بإِمامةَِ أخيه
الصفحه ٢٥٣ : : « قد فعلَ الله ذلكَ » قلتُ : من
هوجُعِلْت فداكَ؟ فأَشارَ إِلى العبدِ الصّالحِ وهو راقدٌ ، قالَ : « هذا
الصفحه ٢٥٥ : ، فقالَ لي : «ادنُ إِلى مولاكَ فسلِّمْ عليه » فدنوتُ
فسلّمتُ عليه ، فردَّ عَلَيَّ بلسانٍ فصيحٍ ثمّ قالَ لي
الصفحه ٢٥٦ :
الصّادقِ قالَ :
كنتُ عندَ أبي يوماً فسأَلهَ عليُّ بنُ عمر بن عليٍّ فقالَ : جُعِلْتُ فِداكَ ، إِلى
الصفحه ٢٥٩ :
وأشارَ بيدِه إِلى
حلقِه.
قالَ : فخرجتُ من عندِه ولقيتُ أَبا
جعفرٍ الأحْوَلَ ، فقالَ لي : ما ورا
الصفحه ٢٦٠ :
خرجَ إِلى ضيعتن له ، فلقيه في الطّريقِ فقالَ له : جُعلت فداكَ إِنِّي أحتجُ
عليكَ بينَ يَدَي اللهِّ