البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/١٩٦ الصفحه ١٠٩ : لبثَ أن جاءَ مُستبشراً قد أشرقَ وجهُه ، فأمرَبفسطاطِه
وثقله ورحلِه ومتاعِه فقُوِّضَ وحُمِلَ إِلى
الصفحه ١١٠ : ، ومضينا نحوَه ، فقالَ أحدُنا
لصاحبه : اذهب بنا إِلى هذا لنسألَه فإِنّ عندَه خبرَ الكوفةِ ، فمضينا حتَّى
الصفحه ١١٣ : ، ونستقبل القومَ بوجهٍ واحدٍ؟» فقلنا : بلى ،
هذا ذو حُسمى (٣)
إِلى جنبِكَ ، تميلُ إِليه عن يسارِكَ ، فإِن
الصفحه ١٢٥ : عًبيدِاللّهِ إِلى
عمربن سعدٍ ، فلمّا قدمَ عليه وقرأَه قالَ له عمرُ : ما لَكَ ويْلَكَ؟! لا قَرَّبَ
اللّهُ دارَكَ
الصفحه ١٢٩ :
خيراً وَانصرفَ إلى مضِربه (٢)
».
قالَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام : «اِنيّ لَجالسٌ في تلكَ
الصفحه ١٣٣ :
عليكم غُمّةً ثمّ اقضوا إِليَّ ولا تنظِرونَ ، إِنَّ وَلِيّي اللّهُ الّذي نزّلَ
الكتابَ وهو يتولّى
الصفحه ١٣٥ : إِليَّ لَفعلتُ ، ولكنَّ
أميرَكَ قد أبى.
فأقبلَ الحرُّحتّى وقفَ منَ النّاسِ
موقفاً ، ومعَه رجلٌ من قومِه
الصفحه ١٤١ : وردَّ الباقينَ
إِلى مواضعِهم ؛ وأَنشأَ زُهَيْرُ بن القَيْنِ يقولُ مُخاطِباً للحسينَِ عليهالسلام
الصفحه ١٤٣ : ،
فأخذَ الحسينُ برأْسِها فردَّها إِلى الفسطاطِ ، وأمرَ فتيانَه فقالَ : «احمِلوا
أخاكم» فحملوه حتّى وضعوه
الصفحه ١٤٤ : ـ كثرَ واتروه وقلَّ ناصروه» ثمّ حملَه على
صدرِه ، فكأنِّي أنظرُ إِلى رِجْلَيِ الغلام تخطّانِ الأرضَ ، فجا
الصفحه ١٤٩ : ، ولا تُسِيئن إليهم.
ثمّ عادَ إِلى مضرِبه ونادى في أصحابه :
من يَنتدِبُ للحسينِ فيوُطِئه فرسَه
الصفحه ١٥١ : وصارَ إِلى منزلهِ.
وأُدخِلَ عيالُ الحسينِ عليهالسلام على ابنِ زيادٍ ، فدخلتْ زينبُ أُختُ
الحسينِ في
الصفحه ١٦٢ : أَثر ، وإنّما يزورُهم الزّائرُ من عندِ قبرِ الحسينِ عليهالسلام ويومئ إِلى الأرضِ الّتي نحوَ رِجلَيه
الصفحه ١٦٦ : اللّهِ ، مالي أَراكَ شَعِثاً مُغْبَرّاً؟! فقالَ :
«أُسِريَ بي في هذا الوقتِ إِلى موضعٍ منَ العراقِ يقالُ
الصفحه ١٧٥ :
، ولم نقصدْ في هذا الكتاب إِلى القولِ في معناه فنستقصيَه على التّمامِ.
__________________
٣ / ٤٤٢