البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/١٨١ الصفحه ٣٦ : تكن بمشورة من المهاجرين والأنصار بالنظر إلى أحاديث السقيفة ٢٨٠
*
استخلاف أبي بكر لعمر لم يكن بمشورة
الصفحه ٤٧ : لا إِلهَ إِلاّ اللهُ كلَّما شهدَ له شاهدٌ ، وأشهدُ أنّ محمّداً عبدُه
ورسولُه ، أرسلَه بالحقِّ
الصفحه ٥٢ : : حدّثنا جرير ، عن مغيرة قال : أرسل معاوية إلى جعدة بنت الأشعث
بن قيس : أنّي مزوّجك (يزيد ابني ) (١)
، على
الصفحه ٥٨ : ثَوَى
بهِ وَهْوَ مَحموْدُ الْفعَالِ
فَقِيْدُ
سَمِيْعٌ إِلىَ المُعْتَرّ
الصفحه ٦٤ :
«اللّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما
( وأحِبَّ من أحبّهما ) (١)
» (٢).
وقالَ عليهِ وآلهِ
الصفحه ٧٢ : في ذلكَ ، وخروجهما إِلى مكّةَ
، فاجتمعتِ الشِّيعةُ بالكوفةِ في منزلِ سُليمان ابن صُرَد ، فذكروا هلاكَ
الصفحه ٧٣ : أهلِ الكوفةِ :
سلامٌ عليك ، فإِنّا نحمدُ إِليكَ اللهَ
الّذي لا إِلهَ إلّا هو.
أمّا بعدُ : فالحمدُ
الصفحه ٧٥ :
« بسمِ اللّهِ الرّحمنِ
الرّحيمِ
منَ الحسينِ بنِ عليٍّ
إِلى الملإِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ
الصفحه ٧٩ : العهدَ
والكتابَ ، فأمَرَ عُبيدُاللهِّ بالجهازِ من وقتهِ ، والمسيرِ والتّهيًّؤ إِلى
الكوفةِ منَ الغدِ
الصفحه ٨٢ : والهِ
السّلامُ ، ولقد ساءَني معرفةُ النّاسِ إِيّايَ بهذا إلأَمر قبلَ أَن يتمَّ ، مخافةَ
هذا الطاغيةِ
الصفحه ٨٤ : لا كذبتُ ، واللهِ ما
دعوتُه إِلى منزلي ، ولا علمتُ بشيءٍ من أَمرِه حتّى جاءَني يسأَلني (٥) النُزولَ
الصفحه ٨٧ : رسولُ ابنِ عقيلٍ إِلى القصرِ لأنظرَ ما فعلَ
هانئ ، فلمّا حُبِسَ وضُرِبَ ركبتُ فرسي فكنتُ أَوّلَ أَهل
الصفحه ٩٣ : ، ثمّ أقعدَه إِلى جنبِه.
وأصبحَ ابنُ تلكَ العجوز فغدا إِلى عبدِ
الرحمنِ بنِ محمّدِ بن الأشعثِ فأخبره
الصفحه ١٠٣ :
ولمّا أرادَ الحسينُ عليهالسلام التّوجُّهَ إلى العراقِ ، طافَ بالبيتِ
وسعى بينَ الصّفا والمروةِ
الصفحه ١٠٤ : أرسلهم عمرُو بنُ سعيدٍ(٢) إِليه ، فقالوا له : انصرف ، إِلى
أَينَ تذهبُ ، فأبى عليهم ومضى وتدافعَ