البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/١٥١ الصفحه ٣١٢ :
وآلهِ : بأَبي ابنُ
خِيرَةِ الإماء النُوبيّة الطيِّبة ، يكُونُ من ولده الطريدُ الشريدُ ، المَوْتورُ
الصفحه ٣١٧ : وحَمَلَها معه إِلى المدينةِ ، وكان
مُتَوَفِّراً على إكرامِه وتعظيمِه وِإجلالِ قَدْرِه.
روى الحسنُ بن
الصفحه ٣٤٢ : ، ومختَصرَاً في مناقب آل ابي طالب ٤ : ٤١٤.
(٢) الدهق : نوع من التعذيب «
الصحاح ـ دهق ـ ٤ : ١٤٧٨.»
(٣) كذا
الصفحه ٣٤٤ :
يُبَكِّر كلّ يوم إِلى باب المتوكّلِ ، فيُقالُ له : قد تَشاغلَ اليوم ، فيَرُوحُ
، فيقالُ له : قد سَكِرَ
الصفحه ٣٥٥ : ـ ابني ـ
الخَلَف من بعدي ، عنده عِلْمُ ما يُحْتاجُ إِليه ، ومعه آلةُ الإمامةِ» (١).
وبهذا الإسنادِ عن
الصفحه ٣٥٩ : اعْتَلَّ
بُعِثَ إِلى أَبي : أَنَّ ابنَ الرضا قد اعْتَل ، فرَكِبَ من ساعتِه إِلى دارِ
الخلافةِ ، ثَم رَجَعَ
الصفحه ٣٧١ :
يَشُكُّوا في
أكْلِها له ، فَنظَروُا إلى الموضعِ ليَعْرِفوا الحالَ ، فوَجَدُوه عليهالسلام قائماً
الصفحه ٣٧٨ : أقْرَبَ إلى الصلاحِ وأبعَدَ من الفسادِ ، وحاجة الكلِّ من ذَوي النقصانِ
إلى مؤَدِّبٍ للجُناةِ ، مُقَوِّمٍ
الصفحه ٣٩١ : ، وقالَ لي : اتَق الله في
هذا المالِ ، وأوصى إِلَيَّ وماتَ بعد ثلاثةِ أيامٍ.
فقُلتُ في نفسي : لم يكُنْ
الصفحه ٣٩٣ : ، عن أبي عبدالله بن صالح
قالَ : خَرَجْتُ سنةً من السنين إِلى بغداد ، واسْتَأذَنْتُ في الخروج فلم
الصفحه ٣٩٧ : .
قالَ : وكُنْتُ واقَفْت جعفرَ بن
إِبراهيم النيسابوري ـ بنيسابور ـ على أنْ أرْكَبَ معه إِلى الحجِّ
الصفحه ٤٠١ :
أن أنْفذَها ناقصةً ، فوَزَنْتُ من عندي عشرين درهماً وبَعَثْتُ بها إِلى الأسدي
ولم أكْتُب ما لي فيها
الصفحه ٤٠٥ : راياتٍ فيه ، ودخولُ راياتِ قيس والعرب إلى مصرَ
وراياتِ كندة إلى خراسان ، ووُرود خيلٍ من قِبَلِ المغرب حتى
الصفحه ٤٠٧ : السائب ، عن أَبيه ، عن عبدالله بن عمر قالَ : قالَ رسولُ اللهِ
صلّى الله عليهِ وآلهِ : «لا تقومُ الساعةُ
الصفحه ٤١٦ : يَأْمُرُ مَنْ يحفرُ من ظَهْرِمشهدِ الحسين عليهالسلام نَهراً يَجْري إِلى الغريَّين حتى
يَنْزِل الماءُ في