البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٣١ الصفحه ١٢٣ : : واللّهِ
لَعُدْتُه بعدَ ذلكَ في مرضِه ، فواللّهِ الّذي لا إِلهَ غيرُه ، لقد رأيتُه
يَشرَبُ الماءَ حتّى
الصفحه ٢٢١ : (١)
بدعائكَ؟ كالمستهَزئ بقولهِ. فرجعَ أَبو عبدِاللهِ عليهالسلام
إلى دارِه ، فلم يَزلْ ليلَه كلَّه قائماً
الصفحه ٢٦٢ :
فصرَفَهُ عن
خدمَتِهِ ، وكان الغلامُ يَعْرِف ميلَ عليِّ بنِ يقطين إِلى أَبي الحسنِ موسى عليهالسلام
الصفحه ٢٦٨ : البَكْري ، قال : قَدِمْتُ
المدينةَ أَطلُبُ بها دَيْناً فأَعْياني ، فقُلْتُ : لَوْ ذَهَبْتُ إِلى أَبي
الحسن
الصفحه ٢٧٠ : أَبا الحسن عليهالسلام
كانَ يَصِلُ بالمِائتَيْ دينارٍ إِلى الثلاثمائةِ دينارٍ ، وكانَتْ صِرار أَبي
الصفحه ٣٢٦ : ذلك إِلى محمد بن عبدالملك الزيّات ، فبَعَثَ إِلَيَّ فأخَذَني
وكَبلَني في الحديد وحَمَلَنيَ إلى العراقِ
الصفحه ٣٣٤ : أُخْرجَ أَبو جعفر عليهالسلام
من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولة من خَرْجَتَيه قُلْت له عند خُروجِه
الصفحه ٣٦٥ : المضيُّ إِلى الحجِّ ،
وأنه يَخافُ العَطَشَ إِنْ مَضى ، فكَتَبَ عليهالسلام
: «اِمضوا فلا خَوْفَ عليكم إنْ
الصفحه ٣٦٦ :
عليه وعليهم السلامُ
غليظاً على الِ أبي طالبٍ ـ وقيلَ له : اِفعَلْ به وافعَلْ. قالَ : فما أقامَ
الصفحه ٤٠٠ : إِلى مكة لصاحبِ الامْرِ ، فاختُلِفَ عليه ، وقالَ بعضُ
الناسِ : إِنّ أبا محمد قد مَضى عن غير خَلَفٍ
الصفحه ٤٢ : جدّتِه زينبَ بنتِ أبي
رافعٍ قالَ (٣)
: أتتْ فاطمَةُ بابنيها الحسنِ والحسينِ إِلى رسولِ اللّهِ
الصفحه ٧٠ : . وخرجَ ابنُ
الزُبيرِمن ليلتِه عنِ إلمدينةِ متوجِّهاً إِلى مكّةَ ، فلمّا أصبحَ الوليدُ سرّحَ
في أثرِه
الصفحه ٩٠ : ، النّاسُ
يَكفونَكَ ؛ ويجيءُ الرّجلُ إِلى ابنهِ وأَخيه فيقولُ : غداً يأْتيكَ أَهلُ الشّام
، فما تَصنعُ
الصفحه ١٠٥ : عبدُاللهّ بن جعفرِ إِلى عمرو بن
سعيدٍ فسألَه أن يكتبَ للحسينِ أماناً ويُمنيه ليرجعَ عن وجهه ، فكتبَ إليه
الصفحه ١٠٧ : هاهنا مائةَ ألفِ سيف
فلا تتأخّرْ. فأقبلَ قيسُ بنُ مُسْهرٍ إلى الكوفةِ بكتابِ الحسينِ عليهالسلام حتّى