البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٨٥/١ الصفحه ٤٤٦ :
انا اهل بيت مهور نسائنا وحج صرورتنا
الامام الكاظم
٢
٢٤٣
انا اهل بيت يتوارث
الصفحه ٤٤ : ، أنا ابنُ الدّاعي إِلى اللهِ بإِذنهِ ، أنا ابنُ السِّراجِ
المنيرِ ، أنا من أهلِ بيتٍ أذهبَ اللهُ عنهم
الصفحه ٣١٢ : (٣)
فقالَ : «ما حاجتكم إِلى ذلك ، هذا أَبوجعفر قد أجْلَسْتهُ مجلسي وصَيَّرْتُه
مكاني » وقالَ : «إنّا أَهْلُ
الصفحه ٢٧٩ : أَنْ أُكَفِّنَهُ فأَبى ، وقالَ : «إنّا أَهْلُ بَيْتٍ
، مُهورُ نسائنا وحَجُّ صرُورَتِنا وأَكْفانُ موتانا
الصفحه ٣٢٦ : بالبيت وطُفْتُ معه ، ثم خرَجَ
فمَشى قليلاً فإِذا أَنا بموضعي الذي كُنْتُ أَعْبُدُ اللّهَ تعالى فيه بالشام
الصفحه ٣٢٠ : أَهْلِ المجلس أمْرَه ، فقالَ
المأمونُ : الحمدُ لله على هذه النعمة والتوفيقِ لي في الرأْي. ثم نَظَرَ إِلى
الصفحه ١٠٣ :
ولمّا أرادَ الحسينُ عليهالسلام التّوجُّهَ إلى العراقِ ، طافَ بالبيتِ
وسعى بينَ الصّفا والمروةِ
الصفحه ٢٦٢ : له : إِمْضِ إِلى البيتِ
الفُلانيّ من داري ، فَخُذْ مفتاحَه من خازنتي وآفتَحْهُ ، ثم افتحِ الصُندوقَ
الصفحه ١٦٥ : إِلى بيتِ اللهِّ الحرامِ على
أَقدامِنا ، ولكنّنا نتنكّبُ الطّريقَ » فأَخذا جانباً منَ النّاسِ
الصفحه ٤٦٢ : جعلنا على انفسنا المشي
الى البيت
الامام الحسن
٢
١٢٩
لا نفاد لفائدة اذا شكرت
الصفحه ٤ : الله ثواب المحسنين ، فقال المقداد
: ما رأيت مثل ما أتى الى اهل هذا البيت بعد نبيهم ، اني لا عجب من قريش
الصفحه ٢٢ : الله ثواب المحسنين ، فقال المقداد
: ما رأيت مثل ما أتى الى اهل هذا البيت بعد نبيهم ، اني لا عجب من قريش
الصفحه ١٠٢ : أَهلِ البصرة ، انضافوا إِلى أهلِ بيتهِ ومَواليه.
__________________
(١) في «م» وهامش
«ش» : نحو
الصفحه ٩١ :
لَيَرِيبُني كثرةُ دخولكِ هذا البيتَ منذُ الليلةِ وخروجِكِ منه ؛ إِنّ لكِ
لَشأناً؛ قالتْ : يا بُنَيَّ الْه عن
الصفحه ١٢٧ : من قبَل عمر بن سعدٍ يقول : إِنّا قد أجَّلناكم إِلى غدٍ ، فإِنِ
استسلمتم سرَّحْناكم إلى أميرِنا