البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢٣/٩١ الصفحه ٣١٨ :
بذلك ، وأَنا أَرْجُو أَنْ يَظْهَرَ للناسِ ما قد عَرَفْتُه منه فيَعْلَموا أَنّ
الرأيَ ما رَأَيْتُ فيه
الصفحه ٣٢٠ : ، جُعِلْتُ فداكَ
لِنَفْسِكَ ، فقد رَضيتُكَ لِنَفْسي وأَنا مُزَوِّجُكَ أُمَّ الفَضْل ابَنتي وِان
رَغَمَ قومٌ
الصفحه ٣٢٤ :
: يا بُنيّة ، إنّا لم نُزَوِّجُك أَبا جعفرلتُحَرِّمي (٣) عليه حلالاً ، فلا تُعاوِدي لِذكْرِ ما
ذَكَرْتِ
الصفحه ٣٢٧ : صَبيحتهِ أَنا وقَدْ
أَصابَني العَطَشُ ، وكَرِهْتُ أَنْ أَدْعُوَ بالماءِ ، فنَظَرَ أَبو جعفر عليهالسلام في
الصفحه ٣٥٢ : على أَبي الحسن عليهالسلام
وابْنُه أَبوجعفر يُحيّا وأَنا أَظُنُّ أَنّه هو الخَلَفُ من بَعْدِه
الصفحه ٣٦٠ : مَرْتبةَ أَخي وأَنا أُوصِلُ إِليك في كلّ سنة عشرينَ أَلف دينارٍ ، فزَبرَه
أَبي وأَسْمَعَه ما كَرِهَ ، وقالَ
الصفحه ٣٦٩ : عَنى هذا بذلك القولِ. ثَم دَخَلْتُ على
أبي محمد عليهالسلام بعدَ أيام
وأنا أقولُ في نفسي : لَيْتَه
الصفحه ٣٧٩ : جاءتْ روايات في النصِّ على ابن
الحسن عليهالسلام من طُرُقٍ
يَنْقَطِعُ بها الأعذارُ ، وأنا بمشيّةِ
الصفحه ٣٨٢ : الأمر ولاةٌ من بَعْدِ رسولِ الله صلىاللهعليهوآله
» فقالَ له ابنُ عباس : مَنْ هم؟ قالَ : «أنا وأحَدَ
الصفحه ٣٩١ : .
فقَدِمْتُ العراقَ واكْتَرَيْتُ داراً
على الشطِ وبقيتُ أياماً؟ فإِذا أنا برقعةٍ مع رسولٍ ، فيها : «يا محمدُ
الصفحه ٣٩٣ : الأربعاء ، وقيلَ لي : «اُخرُجْ فيه » فَخَرجْتُ وأنا آيس من
القافلةِ أنْ الْحَقَها ، فوافيت النهروانَ
الصفحه ٣٩٤ : ، فقُلتُ له : إلى أينَ؟ فقالَ : إِلى
المنزلَ ، قُلتُ : ومَنْ أنا! لعلّك أُرْسِلْتَ إلى غَيري ، فقالَ : لا
الصفحه ٣٩٧ : صِرْتُ اليه وسَألتُه أن
يَكْتَريَ لي فوَجَدْتُه كارهاً ، فلمّا لَقِيَني قالَ لي : أنا في طَلبك ، وقد
قيلَ
الصفحه ٣٩٨ : : أحْسَنْتُم ـ يا أهلَ بغداد ـ تَميلونَ
مع الظالمِ على الغريب المظلومِ ، أنا رجل من أهلِ همذانِ من أهلِ السُنة
الصفحه ٣٩٩ : الجَبَلَ وأنا لا أقولُ
بالإمامةِ ، اُحِبُّهم جملة ، إلى أن ماتَ يزيدُ بن عبداللهِ فأوْصى في علته أن