البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢٣/٧٦ الصفحه ٢٣٤ : عُذْري ، فعليَّ
السُّؤالُ.
فقالَ أبو عبدِالله عليهالسلام : «أَنا أكفِيكَ المسألةَ يا شاميُّ ، أخبِركَ
الصفحه ٢٣٨ : فأحسنتَ ، وذكرتَ فأَوجزتَ ، وقد علمتَ أَنّا لا
نَقبلُ إِلّا ما أَدركْناه بأَبصارِنا ، أَو سمعْناه بآذانِنا
الصفحه ٢٦٠ : ، قال : «أَنا هو» قال : فشيءٌ أَستدلُّ بهِ؟ قال : «اذْهَب
إلى تلكَ الشجرةِ ـ واشارَإِلى بعضِ شجرِأُمِّ
الصفحه ٢٦٣ : العصابةِ على خلافهِ ، ثم قال :
مولايَ أَعلمُ بما قال ، وأَنا ممتثلٌ
__________________
(١) ذكره ابن
الصفحه ٢٧٣ : : «إلى أيْنَ يَا بْنَ أَخي؟» قال : إلى بغداد. قال : «وما
تَصْنَعُ؟» قالَ : عَلَيَّ دَيْنٌ وأنا مُعْلِقٌ
الصفحه ٢٧٥ : أَصْنَعُ به وأَنا في الموتِ؟!
وخَرَجَ الرَّشيدُ في تلْكَ السَّنةِ
إِلى الْحَجِّ ، وبدَأ بالمدينةِ فَقبضَ
الصفحه ٢٧٨ : ـ
يا أَميرَ المؤمنين ـ إِليٌ ، فأَصْغى إِليه فَزِعاً ، فقالَ له : إِنَّ الْفَضْلَ
حَدَثٌ ، وأَنا
الصفحه ٢٧٩ : أَنْ أُكَفِّنَهُ فأَبى ، وقالَ : «إنّا أَهْلُ بَيْتٍ
، مُهورُ نسائنا وحَجُّ صرُورَتِنا وأَكْفانُ موتانا
الصفحه ٢٨٥ : قالَ : كُنْتُ أَنا وهُشامُ بن الحكم وعليّ ابن يقطين ببغداد ،
فقالَ عليُّ بن يقطين : كُنْتُ عند العبدِ
الصفحه ٢٨٧ : أَنا وأَصحابي ، فأَخْبرْني مَن الذي يكون بعدك من ولدك؟ قالَ : «ابني فلانٌ » (٣).
وبهذا الإسناد عن
الصفحه ٢٩١ : ذلك ، فقيلَ له : إِنّك قد أَظْهَرْتَ أَمْراً عظيماً ، وِانّا
نخاف عليك هذا الطاغيةَ ، فقالَ
الصفحه ٢٩٤ : : «وأَعْجَبُ من هذا ، هارون وأَنا كهاتين » وضَمَّ
إِصْبَعَيْه ، قالَ مُسافر: فواللهِّ ما عَرَفْت معنى حديثهِ
الصفحه ٢٩٩ : اليوم ، فنَظَرَ إِليَّ وأَنا مستبشر بما جَرى ، فاَوْمَأ
إِليَّ أَنْ أدْنُ منّي فدَنَوْتُ منه ، فقالَ لي
الصفحه ٣٠٦ : فدَخَلَ على الرضا عليهالسلام
فقالَ له : ما خَبَرك؟ قالَ : «أَرْجُوأَنْ أَكونَ صالحاً» قالَ له : أَنا
الصفحه ٣١٢ : (٣)
فقالَ : «ما حاجتكم إِلى ذلك ، هذا أَبوجعفر قد أجْلَسْتهُ مجلسي وصَيَّرْتُه
مكاني » وقالَ : «إنّا أَهْلُ