البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١٢٣/١٦ الصفحه ١٠٩ : حديثا ً: إِنّا غَزَوْنا البحر (١) ، ففتحَ اللّهُ علينا وأصبْنا غنائمَ ،
فقالَ لنا سلمان الفارسيُّ رضيَ
الصفحه ١١٦ : وقَدِمَتْ به
عليَّ رسلُكم ، انصرفتُ عنكم».
فقالَ له الحُرُّ : أنا واللّهِ ما أدري
ما هذه الكتب والرُّسل
الصفحه ١١٨ : : «إِنّا للّهِ وإنّا إِليه راجعونَ ، والحمدُ للّهِ ربِّ العالمينَ »
ففعلَ ذلكَ مرّتينِ أو ثلاثاً ، فأقبلَ
الصفحه ١٢٧ : من قبَل عمر بن سعدٍ يقول : إِنّا قد أجَّلناكم إِلى غدٍ ، فإِنِ
استسلمتم سرَّحْناكم إلى أميرِنا
الصفحه ١٣٥ : أَراه حينَ يَصنعُ ذلكَ ، فقلتُ له
: لم أسقِه وأَنا منطلق فأسقيه ، فاعتزلَ ذلكَ المكان الّذي كانَ فيه
الصفحه ١٥٩ : : ما الخبرُ؟ فقلتُ : الخبرُ
عندَ الأميرِتسمعُه ، فقالَ : إِنّا للّهِ وإنّا إِليه راجعونَ ، قُتِلَ
الصفحه ٢٥٧ : عبدِاللهِ عليهالسلام
أَنا ومحمّد بنُ النُعمانِ صاحبُ الطّاقِ ، والنّاسُ مُجْمعونَ (١) على عبدِالله بنِ
الصفحه ٢٦٥ : عنها ، فصَحِبْتُهُ أَنا
وكانَ راكباً بَغْلَةً وأَنَا على حِمارٍ لي ، فَلمّا صِرْنا في بَعْضِ الطريقِ
الصفحه ٢٩٢ : ، إِنَّ لمولاك فلان عَليَّ حقّاً ، وقد واللهِ شَهَرَني؛ وأَنا
أَظُنُّ في نفسي أَنّه يَأْمُرُه بالكفِّ عنّي
الصفحه ٣٣٧ : فقالَ لي : «ما خَبَرُ الواثق
عندك؟» قُلْتُ : جُعِلْتُ فداك خَلفْتُه في عافيةٍ ، أَنا مِنْ أقْرَب الناس
الصفحه ٣٤٠ : ما أمْلِكُ ، فمَكَثْتُ في السجنِ ثمانيَ سنين ثم
وَرَد عَلَيَّ كتابي منه وأَنا ني السجنِ : «يا محمَدَ
الصفحه ٣٥٤ : للهِ ربِّ العالمينَ ، وإيّاه أَسأَلُ تمامَ نِعَمه
علينا ، إنا لله وإنّا إليه راجعونَ ».
فسَألْنا عنه
الصفحه ٣٥٨ :
، وجَلَسَ إِلى جَنْبِه مُقْبِلاً عليه بوَجْهِه ، وجَعَلَ يُكَلِّمُه ويُفَدِّيه
بنفسهِ ، وأَنا متَعجّبٌ مما
الصفحه ٣٩٦ : ، وقُمتُ أتَطَهَّرُ
للصلاةِ وأنا إذ ذاك أُفكّرُ في نفسي وأقولُ : إِن رُدَّتْ عَلَيَّ الدنانيرُلم
أحللْ
الصفحه ٤٠٠ : إِليك » فضاقَ
صَدْري واغْتَمَمْتُ وكَتَبْتُ : أنا مُقيمٌ على السمعِ والطاعةِ ، غيرَ انّي
مُغتم