البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٧٦ الصفحه ١٥٣ :
فاقتلْني معَه ؛
فنظرَ ابنُ زيادٍ إليها واليه ساعة ثمّ قالَ : عجباً للرّحمِ! واللهِّ إِنِّي
الصفحه ١٥٨ :
ثمّ أَمرَ بالنِّسوةِ أَن يُنْزَلْنَ في
دارٍ على حِدَةٍ معهنّ أَخوهُنَ ُ عليّ بنُ الحسينِ
الصفحه ١٦٥ :
أَن يركبوا ، فلو
ركبتما؛ فقالَ الحسنُ عليهالسلام
: «لا نَركبُ ، قد جَعلْنا على أَنفسِنا المشيَ
الصفحه ١٦٨ : حَفْصَةَ قال : قالَ
عمرُ بنُ سعدٍ ِللحسين عليهالسلام
: يا أَبا عبداللهِ إِنَّ قِبَلنَا ناساً سُفَها
الصفحه ١٨١ : : حدّثَنا أَبو يونسَ محمّدُ بنُ أحمدَ قالَ : حدّثَني
أَبي وغيرُ واحدٍ من أصحابنا : أَنّ فتىً من قُرَيشٍ جلسَ
الصفحه ٢٠٠ : متفجِّرةٌ ، يأكلونَ ويشربونَ حتّى يُفرغَ منَ الحسابِ ».
قالَ : فرأىَ هِشامٌ أنّه قد ظفرَ به ، فقالَ
الصفحه ٢٠٣ : يَملُّ من صلةِ إِخوانهِ وقاصِديه
ومؤمِّليه وراجيه (١).
ورُويَ عنه عن آبائه عليه وعليهم
السّلامُ : أَنّ
الصفحه ٢٠٦ : عن جدًّه عن أمير المؤمنينَ عليهالسلام : أنّه كانَ يقطعُ يدَ السّارقِ
اليُمنى في أوّلِ سَرِقتهِ ، فإن
الصفحه ٢١٧ : : «إِنَّ أَبي عليهالسلام
استودَعَني ما هناكَ ، فلمّا حضرَتْه الوفاةُ قالَ : ادْعُ لي شهوداً ، فدعوتُ
الصفحه ٢٢١ :
يَجُرُّ رداءه فقالَ
له : «قتلتَ مولاي وأَخذتَ مالي ، أَما علمتَ أَنّ الرّجلَ يَنامُ على الثُّكلِ
الصفحه ٢٢٧ : اللهُ وهو خيرُ الفاتحينَ.
فحمدَ اللهَ عبدُالله بن الحسنِ وأثنى
عليه ثمّ قالَ : قد علمتم أنّ ابني هذا
الصفحه ٢٣٦ : ءِ : نعم؛ ثمّ
تقدّمَ ففرّقَ النّاسَ وقالَ : أَبا عبدِاللهِ ، إِنّ المجالسَ أَماناتٌ ، ولا
بدَّ لكلِّ مَنْ
الصفحه ٢٤٦ : حياةِ إِسماعيلَ
وقالوا بإِمامةِ ابنهِ محمّدِ بنِ إِسماعيلَ ، لظنِّهم أَنّ الإمامةَ كانتْ في
أَبيه وأَنّ
الصفحه ٢٥٤ : وأُمِّي ، إِنّ الأنفسَ يُغدى عليها ويُراحُ ، فإِذا كانَ ذلكَ
فمَنْ؟ فقالَ أَبو عبدِاللهِ عليهالسلام
الصفحه ٢٦٤ : أَبي الحسنِ عليهالسلام.
وسُعِيَ بعَليِّ بنِ يقطين إِلى الرشيدِ
وقيِلَ لَهُ : إِنّه رافِضي مخالِف