البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٣٧٦ الصفحه ٣٥١ : ٣ و ٤
، وأنّه جعفر بن محمد الكوفي.
وقد وقع نظيرالسند في الكافي
١ : ٣٤١ / ٢٢ وصورته : علي بن محمد عن جعفر بن
الصفحه ٣٧٠ : تَدْري مَنْ في مَنْزِلك ، وذَكَرَتْ له
صَلاحَه وعبادَته ، وقالَتْ : إِنّي أخافُ عليك منه ، فقالَ : واللهِ
الصفحه ٣٧٣ :
سُلطانِ الوقْتِ
يَلْتَمِسُ مَرْتَبَةَ أخيه ، وبَذَلَ مالاً جليلاً ، وتقّرب بكل ما ظَنَ أنّه
يتقرب
الصفحه ٣٧٨ : بَيْضةِ الإسلام ، جامعٍ للناسِ في الجُمُعاتِ والأعيادِ.
وقيام الأدِلةِ على أنه مَعْصوم من
الزلاّتِ
الصفحه ٣٨١ :
قالَ : «إِنَ اللهَ عزَّ اسْمُه أرْسَلَ محمداً صلىاللهعليهوآله
إِلى الجنِّ والإنسِ ، وجَعَلَ من
الصفحه ٣٨٥ : (٢)
لَعَنَه الله : «هذا جزاءُ مَنِ اجْتَرأ على الله تعالى في أوليائِه ، زَعَمَ أنه
يَقْتُلُني وليس لي عَقبٌ
الصفحه ٣٨٧ : : حَدثَتْني حكيمةُ بنت محمد بن عليٍّ ـ وهي عمّةُ
الحسن عليهالسلام ـ أنّها
رَأتِ القائمَ عليهالسلام
ليلةَ
الصفحه ٣٩٠ : بن يحيى ، عن الحسن بن علي النيسابوري ، عن إِبراهيم بن محٌمد ، عن أبي
نصر طريفِ الخادم أنَّه رآه
الصفحه ٣٩٢ : في «ش» في
ذيل «أبي » و «السياري » كلمة : «كذا» ، وكأنها أشارة الى اختلاف الارشاد مع
المصادر ، حيث ان
الصفحه ٣٩٤ :
، فعُرِّفْت أنّه لم يَسلُمْ منها مركبٌ ، خَرَجَ عليها قومٌ يقالُ لهم : البوارجُ
فقَطَعوا عليها (٢).
عليُّ
الصفحه ٤٠٣ : : إلْقَ بني فرات والبرسيين وقُلْ لهم : لا تَزُوروا مقابرَ قريشٍ ، فقد
أمَرَ الخليفةُ أن يُفْتَقدَ كلُّ
الصفحه ٤٠٨ : : قلت لابي عبد الله :
ان ابا جعفر كان يقول : .... ، وفي إكمال الدين : ٦٥٢ / ١٤ ، والغيبة للطوسي : ٤٣٥
الصفحه ٤١٠ : ، عن جابر قالَ : قُلْتُ
لأبي جعفر عليهالسلام : متى
يَكونُ هذا الأمرُ؟ فقالَ : «أَنّى يكون ذلك ـ يا
الصفحه ٤٢٠ : حديثٍ طويلٍ أَنَه «إِذا قامَ
القائمُ عليهالسلام سارَ إِلى
الكوفةِ ، فيَخْرُجُ منها بضعةُ عَشَرَأَلف نفس
الصفحه ٤٢٤ : ذكرناه ، فلا
يَنْبغي أن يَنْسبَنا أَحدَ فيما تَركْناه من ذلك إلى الإهمالِ ، ولا يحملَه على
عدمِ العلمِ