البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٣٦١ الصفحه ٢٨٢ : بايَعَهُ أَبو السرايا بالكوفةِ ، ومَضى
إِليها فَفَتَحَها وأَقامَ بها مدّةً إِلى أَنْ كانَ مِنْ أمرِ أَبي
الصفحه ٢٨٤ : قالَ : قُلْتُ لأبي
إِبراهيم عليهالسلام : جُعِلْتُ
فِداكَ ، إِنّي قَدْ كَبُرت سِنِّي فَخُذْ بِيَدِي
الصفحه ٢٨٩ : ، أَما
إِنّه لا يَنْداني (١)
منه سوء ، ولامِن الذي يكون من بعده ».
قال : قلت : وما يكون ، جَعَلَني
الصفحه ٢٩١ : .
(٥) ذكر صاحب تاريخ
قم نقلاً عن بعض الرواة : أنّ العُرَيْض من قرى المدينة على بُعد فرسخ منها ، وكانت
القرية
الصفحه ٢٩٨ : وقالَ : «إِنَّ لنا
عليكم حقّاً برسولِ اللّه ، ولكم علينا حقّاً به ، فإِذا أَدَّيْتُمْ إِلينا ذلك
وَجَبَ
الصفحه ٣٠٥ :
الناسِ عليه ، فلم يَزالا كذلك حتى قَلَبا رَأيَه ، وعَمِلَ على قَتْلِهِ عليهالسلام ، فاتَّفَقَ أَنّه
الصفحه ٣١٠ : الامام الجواد عليهالسلام : ٥٦ بعنوان الحسن بن بشار ،
لكن في نسخة : بسر أويسار ، ويمكن ان يكون الحسن خطأ
الصفحه ٣١٢ : محمد ، عن صفوان بن يحيى قالَ
: قُلْت للرضا عليهالسلام
: قد كُنّا نَسْأَلُكَ قَبْلَ أَنَ يَهَبَ اللّهُ
الصفحه ٣١٤ :
واقِفاً ـ قالَ :
دَخَلْتُ على عليّ بن موسى ، فقُلْتُ له : أَيكونُ إِمامان؟ قالَ : «لا ، إلا أَنْ
الصفحه ٣١٦ : اللّهُ المُفَضَّلَ ، إِنّه كانَ لَيَقْنَعُ
بدون هذا» (١).
* * *
__________________
(١) الكافي
الصفحه ٣٣٣ : أَبا الحسن عليَّ بن محمّد ، لاجتماع
خصال الإمامة فيه ، وتكامل فَضْلِه ، وأنه لا وارثَ لمقام أَبيه سواه
الصفحه ٣٤٥ : ، وعَدَدِ أولادِه ، وطَرَفٍ من أخبارِه
وكانَ سَبَبُ شخوص أبي الحسن عليهالسلام إلى سُرّ مَنْ رأى : أنّ
الصفحه ٣٤٦ : وتنزِلُ إذا شِئْتَ وتَسيرُ كيف
شِئْتَ ، وإنْ أحْبَبْتَ أنْ يَكُونَ يحيى بن هَرْثَمةَ مولى أَمير المؤمنين
الصفحه ٣٤٧ : أحاديثٌ يَطولُ بذكرها الكتابُ ، فيها آياتٌ له وبيّناتٌ ، إِنْ قَصَدْنا
لإيراد ذلك خَرَجْنا عن الغرض فيما
الصفحه ٣٤٨ : إلى أنْ
قُبِضَ عَشْرَ سنين وأشهراً. وتوفِّيَ وسِنُّه يومئذٍ على ما قَدَّمناه إحدى
وأربعون سنة.
* * *