البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٣٤٦ الصفحه ١٨٢ :
فشجَّه ، فرفعَ رأسَه إليها فقالتْ له الجاريةُ : إِنّ اللهَّ يقولُ : ( وَالكَاظِمِيْنَ الْغَيْظَ
الصفحه ١٨٥ : ، فقالَ له عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام
: «ما يُبكيكَ؟» قالَ : يُبكيني أَنّ عليَّ خمسةَ عشرَأَلفَ
الصفحه ١٨٧ : عليهماالسلام أَنّه كانَ يقولُ : «لم أَرَ مثلَ
التّقدُّم في الدُّعاءِ ، فإِنّ العبدَ ليسَ يَحضرُه الأجابةُ في
الصفحه ٢١٦ : وجل: ( وَنُرِيْدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الّذِيْنَ
اسسْتُضْعِفُوْا في الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمّةً
الصفحه ٢١٩ : ، فارتفعَ ؛ فقالَ له : إِنّ فلانَ ابنَ فلانٍ أَخبرَني عنكَ بما ذكرتُ.
فقالَ : «أحضِرْه ـ يا أميرَ
الصفحه ٢٢٦ : بعضِهم في حديثِ الآخرينَ :
أَنّ جماعةً من بني هاشمٍ اجتمعوا
بالأبواءِ ، وفيهم إِبراهيمُ بنُ محمّدِ بنِ
الصفحه ٢٣١ : : «هشامٌ وربِّ الكعبةِ».
قالَ : فظننّا أَنّ هِشاماً رجلٌ من
ولدِ عقيلٍ كانَ شديدَ المحبّةِ لأبي عبدِاللهِ
الصفحه ٢٣٢ : أَنّ الرّأْيَ طريقُ الدِّينِ ، وأَنتَ
مُقِرٌ بأنّ الرّأْيَ لا يَجمعُ على القولِ الواحدِ المُختلفين
الصفحه ٢٣٨ : عليهالسلام : «ثمّ إِنّه يَنْفَلقُ عن صورةٍ
كالطّاووسٍ ، أَدَخَلَه شيءٌ غيرُما عرفتَ؟».
قالَ : لا.
قالَ
الصفحه ٢٤٤ : أَبي عبدِاللهِ عليهالسلام إِلى إِمامتهِ والقولِ بغيبةِ صاحب
الزّمانِ عليهالسلام ، وأنّها
إِحدى
الصفحه ٢٤٧ : الخروجِ بالسّيفِ.
ورُوُيَ عن زوجتهِ خديجةَ بنتِ
عبدِاللهِ بنِ الحسينِ أَنّها قالتْ : ما
الصفحه ٢٥٠ :
هوبالمدينةِ ، وهوبمصرَ
، وقد عَلِمْنا بكونه فيها ، ولكنْ كَرِهْنا أَن نُعْلِمَه بخروجِه منَ
الصفحه ٢٥٩ : أَحبَّ إِليَ ما أَنتَ فيه
وأَسرَّني به! إلا أَنّه ليستْ لكَ معرفةٌ ، فاطْلُب المعرفةَ» فقالَ له : جُعلتُ
الصفحه ٢٦٥ : ، ويحَرِّكُ
شَفَتَيْهِ بما لَمْ أَفْهَمْه ، ثم أَومَأَ إِلى الأسَدِ بيَدِهِ أَن امْضِ ، فَهَمْهَمَ
الأسَدُ
الصفحه ٢٨٠ : ، وَوَهَبَ له ضَيْعَتَه المعروفةَ بالْيَسيرةِ. ويُقالُ :
إِنّ