البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٣٣١ الصفحه ٤٥ : دسست الرجال للاحتيال والاغتيال ، وأرصدت العيون كأنك تُحب اللقاء ، (وما
أوشَكَ ذلك (٣)! فتوقّعه إن شا
الصفحه ٤٩ : منَ
الكوفةِ ، ليَلقى معاويةَ فيَرُدَّه عنِ العراق ، وجعلَه أميراً على الجماعةِ
وقالَ : «إِنْ أُصبتَ
الصفحه ٥٧ : ، ومدحَه الشّعراءُ
وقصدَه النّاسُ منَ الآفاقِ لطلبِ فضلهِ.
فذكرَ أصحابُ السِّيرِة : أنّ زيدَ بنَ
الحسنِ
الصفحه ٦٧ : للجاهلينَ
به حالاً بحالٍ ، إِلى أنِ اجتمع لهَ في الظاهر الأنصارُ. فدعا عليهالسلام إِلى الجهادِ وشمّرَ
الصفحه ٨١ : إِلى جنبهِ حتّى فرغ من صلاتِه ، ثمّ قالَ : ياعبدَ
اللهِّ! إِنِّي امرؤٌ من أهلِ الشّامِ ، أنعمَ اللهُّ
الصفحه ٩٢ : من أَن يَدخلَ عليه أَحدٌ يَغتالهُ ، وصلىّ بالنّاس ثمّ صعدَ
المنبرَ فحمدَ اللهَّ وأَثنى عليه ثمّ قالَ
الصفحه ١٤٥ :
وبسطَ يدَه تحتَ حَنَكهِ فامتلأتْ راحتاه بالدَّم ، فرمى به ثمّ قالَ : «اللّهمَّ
إِنِّي أشكو إِليكَ ما
الصفحه ١٤٩ :
اللهِ! أَيُقتَلُ الصِّبيانُ؟ إِنّما هوصبيّ وانّه لمِا به ، فلم أَزلْ حتّى
رددتُهم (١)
عنه.
وجا
الصفحه ١٥١ :
وتختصمُونَ عندَه.
فغضبَ ابنُ زيادٍ واستشاطَ ، فقالَ
عمْرُو بنُ حُريثٍ : أيُّها الأميرُ ، إِنّها امرأةٌ
الصفحه ١٥٢ : ، ولَعمري
لقد كانَ أبوها سجّاعاً شاعراً.
فقالتْ : ما لِلمرأةِ والسجاعةَ؟ إِنّ
لي عن السجاعةِ لَشغلاّ
الصفحه ١٥٥ :
قتلِ الحسينِ ، أما
لوأنّي صاحبُه لَعَفَوْتُ عنه (١).
ثمّ إنّ عُبيدَاللّه بن زيادٍ بعدَ
إِنفاذِه
الصفحه ١٦٩ :
زيارتِه عليهالسلام بل في وجوبها.
فرُوِيَ عنِ الصّادقِ جعفرِ بنِ محمّدٍ عليهماالسلام أَنّه قالَ
الصفحه ١٧٣ : عليهم ، وكانَ يُكنى
أَيضاً أَبا الحسنِ ، وأُمُّه شاه زنان بنتُ يزدجرد بن شهريار بن كسرى ، ويُقالُ
إِنّ
الصفحه ١٧٦ : بن موسى ، عن أَبيه ، عن جدِّه قالَ :
كانتْ أُمِّي فاطمةُ بنتُ الحسينِ عليهالسلام
تأْمرُني أَن أَجلسَ
الصفحه ١٧٩ : :
«حَسْبُنا أَن نكونَ من صالحي قومِنا» (٣).
أَخبرَني أَبومحمّدٍ الحسنُ بنُ محمّدٍ
، عن جدّه ، عن سلمة بن