البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٢٨٦ الصفحه ٣٠٤ : إِنْ خَرَجْتَ غداً هُزمْتَ وقُتِلَ
أَصحابُك ، فإِن قالَ لك : مِنْ أَينَ عَلِمتَ هذا؟ فقُلْ : رأَيْتُ في
الصفحه ٣١٥ : : كنت واقفاً بين يدَيْ أَبي الحسن الرضا عليهالسلام بخُراسان ، فقآلَ قائلٌ : يا سيّدي
إِنْ كانَ كَوْنٌ
الصفحه ٣٢٢ : : أَحْسَنْتَ ـ أَبا
جعفر ـ أحْسَنَ اللهُ إِليك ، فإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْألَ يحيى عن مسألةٍ كما
سَأَلك
الصفحه ٣٢٤ : وجماعةِ أَهل بَيْتِهِ (١).
وقد رَوَى الناسُ : أَنَّ أُمَّ
الفَضْلِ بنتَ المأمون كَتَبَتْ إلى أَبيها من
الصفحه ٣٢٧ :
الكوفة ومن الكوفة
إِلى المدينة ومن المدينة الى مكّة ورَدَّكَ من مكّة إِلى الشام ، أَنْ يُخْرِجَكَ
الصفحه ٣٢٨ : محمّدُ بن حمزة : فقالَ لي محمّد
بن عليّ الهاشمي : واللّهِ إنني أَظُنُّ أَنّ أَبا جعفر يَعْلَمُ ما في
الصفحه ٣٣٠ : معه ذاتَ
يوم بُسْتاناً ، فقُلْتُ له : جُعِلْتُ فدِاك ، إِنّي مُولَع بأَكْلِ الطينِ ، فادْعُ
اللّهَ لي
الصفحه ٣٣٤ : :
جُعِلْتُ فداك ، إِنّي أَخافُ عليك مِنْ هذا الوجه ، فإِلى مَنِ الأمْرُ بعدك؟
قالَ : فكَرَّ بوجهه إِلَيَّ
الصفحه ٣٤٤ : عليهالسلام القولَ والوَعْظَ ، وهو مُقيمٌ على خلافه
، فلمّا رَأَى أَنه لا يُجيبُ قالَ له : أَما إِنّ المجلسَ
الصفحه ٣٥٢ : عليّ بن مهزيار ، قالَ : قُلْتُ لأبي الحسن عليهالسلام : إِن كانَ كَوْنٌ ـ وأَعُوذُ بالله ـ فإِلى
مَنْ
الصفحه ٣٥٦ :
قالَ : كَتَبَ
إِلَيَ أَبو الحسن عليهالسلام
في كتاب : «أَرَدْتَ أنْ تَسْأَلَ عن الخَلَفِ بَعْدَ
الصفحه ٣٥٧ : بالباب ، فقالَ بصَوْتٍ عالٍ : ائْذَنُوا له ، فَتَعَجَّبْتُ ممّا
سَمِعْتُ منهم ومن جَسَارَتِهمْ أَنْ
الصفحه ٣٥٨ : يَقْدُمُه حُجّابُه وخاصّةُ قُوّادِه ، فقامُوا بينَ مَجْلسِ أَبي وبين
باب الدار سِماطَيْن إِلى أَنْ يَدْخُلَ
الصفحه ٣٦٣ : بن الرضا حتى يجيء فإمّا أنْ يَرْكبَه وِامّا أنْ يَقْتُلَه.
قال : فبعَثَ إلى أبي محمّد ومَضى معه
الصفحه ٣٦٦ : . وكُنْتُ مُضِيقاً فأرَدْتُ أنْ أطْلُبَ منه معونةً
في الكتاب الذي كَتَبْتُه فاسْتَحْيَيْتُ ، فلمّا صِرْتُ