البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٢٥٦ الصفحه ١٥٦ : فِيْ كِتَابٍ مِنْ
قَبْلِ أنْ نَبْرَأها إنَّ ذَلِكَ علَىَ اللّهِ يَسِيْر
) (٤) ».
فقالَ يزيدُ لابنهِ
الصفحه ١٦٢ :
بالسّلامِ ، وعليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام
في جملتِهم ، ويقالُ : إِنّه أَقربُهم دفناً إِلى الحسينِ
الصفحه ١٦٣ :
عَوانَةَ (٣)
رفعَه إِلى النّبيِّ صلىاللهعليهوآله
قالَ : قالَ رسولُ اللّهِ : «إِنّ الحسنَ والحسينَ
الصفحه ١٦٤ : أبي وَقّاصٍ : قد ثقلَ علينا المشيُ ، ولا نسَتحسنُ أَن نركبَ
وهذانِ السّيًّدانِ يَمشيانِ ؛ فقاكَ سعدٌ
الصفحه ١٦٦ : بابني الحسينِ ، وأَخبرَني أَنّ طائفةً من أمّتي تقتلُه ، لا أَنالهمُ
اللّهُ شفاعتي » (١).
ورُويَ
الصفحه ١٦٧ : أَن يسمعَ
أَعداؤهم بالمدينةِ فيُسرعوا بالشّماتةِ ، فلم أَزلْ حافظةً للوقتِ حتى جاءَ
النّاعي ينعاه
الصفحه ١٨٣ : الحسينِ عليهماالسلام
أَذىً شديداً ، فلمّا عزِلَ أَمرَ به الوليد أَن يُوقَفَ للنّاسِ ؛ قالَ : فمرَّ
به
الصفحه ١٨٤ : هذا أحزنُ (٢)
، واِنّه لَكَما تقولُ ؛ قالَ : فعَلى الآخرةِ؟ فهو وعد صادقٌ يَحكمُ فيه مَلِكٌ قاهرٌ
الصفحه ١٨٦ : حَقاً وَلاَ
نُلِظًّ (٢)دُوْنَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ
نَخَافُ أَنْ تَسْفَهَ
الصفحه ١٨٩ : ، وفي
خلقِكَ يا إِلهي مَندُوْحَةٌ أَن يناولوكَ (٣)
، بل سَوَّوْكَ بخلقِكَ فمِنْ ثَمَّ لم يَعرفوكَ
الصفحه ١٩٤ : يَدَي ثمّ أَهوى إلى رجليّ يقبِّلها فتنحّيتُ عنه ، ثمّ قالَ لي : إِنّ
رسولَ اللهِ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٠٢ : إِلينا النّفقةَ والصِّلةَ
والكِسوةَ ، ويقولُ : « هذه مُعَدَّةٌ لكم قبلَ أَن تَلقَوْني
الصفحه ٢٠٥ : العزيزِ بنِ محمّدٍ الدّراورديّ ، عن عُمارة بن غَزِيّةَ (٣) ، عن عبدِاللهِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ (٤) أنّه
الصفحه ٢١٨ : بالنّصِّ عليه منَ اللهِ
تعالى بالإمامةِ (١).
ثمّ الّذي قدّمْناه ـ من دلائلِ العقولِ
على أَنّ الإمامَ لا
الصفحه ٢٢٢ : يكونُ كل حادثٍ وأَسماءُ كلِّ من يَملكُ (٢) إِلى أَن تقومَ الساعة ؟ أَمّا
ألجامعةُ فهي كتابٌ طولهُ سبعونَ