البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٢٤١ الصفحه ١٠٠ : مَذْحِجَاه! يا مَذْحِجَاه! وأَينَ مَذْحِجُ؟! فلمّا
رأَى أنّ أحداً لا ينصرُه جَذبَ يدَه فنزعَها مِنَ الكِتافِ
الصفحه ١٠٥ : عبدُاللهّ بن جعفرِ إِلى عمرو بن
سعيدٍ فسألَه أن يكتبَ للحسينِ أماناً ويُمنيه ليرجعَ عن وجهه ، فكتبَ إليه
الصفحه ١٠٦ : اللّهَ أن يُحسنَ لنا الصّنيعَ ، وأن
يُثيبَكم على ذلكً أعظمَ الأجرِ ، وقد شخصتُ إِليكم من مكّةَ يومَ
الصفحه ١١١ : مكانِكَ هذا ، فإِنّه ليسَ لكَ
بالكوفةِ ناصرٌ ولا شيعةٌ ، بل نَتخوّفُ أن يكونوا عليكَ. فنظرَ إِلى بني عقيلٍ
الصفحه ١١٣ : أكبرُ ، لِمَ كَبَّرت؟» قالَ : رأيت النّخلَ ، فقالَ له جماعةٌ من
أصحابه : واللهِّ إِنّ هذا المكانَ ما
الصفحه ١١٤ : ، وكَانَ عُبيدُاللّه بن زيادٍ بعثَ الحُصينَ بنَ نمُيرٍ وأًمرَه أن ينزلَ
القادسيّة ، وتقدّمَ الحُرُّ بينَ
الصفحه ١٢١ : وجهَه
لشيءٌ فقالَ : أنا أذهبُ إِليه ، وواللّهِ لئن شئتَ لأفْتكنَّ به ؛ فقالَ له
عُمَرُ : ما أُريدُ أن
الصفحه ١٣١ : أخاه ، وجعلوا البيوتَ في ظهورِهم ، وأمرَ بحَطًبِ وقَصَبٍ كانَ من وراءِ
البيوتِ أَن يُتركَ في خَنْدَقٍ
الصفحه ١٣٦ :
الرُّجوع ، وسايرْتُكَ
في الطَريقِ ، وجَعْجَعْتُ بكَ في هذا المكانِ ، وما ظننتُ انَّ القومَ
الصفحه ١٣٩ : له حبيبٌ :
لولا أنِّي أعلمُ أَنِّي في أثرِكَ من ساعتي هذه ، لأَحببتُ
__________________
(١) لم
الصفحه ١٤٢ :
يَتَّقونَ قَتْلَه ، فبَصُرَ به مُرّةُ بنُ مُنقِذٍ العبديّ فقالَ : عَلَيَّ آثامُ
العرب إِن مرَّ بي يَفعلُ
الصفحه ١٤٤ : » ثمّ قالَ : «عَزَّ ـ واللّهِ ـ على عمِّكَ أن تدعوَه فلا يجيبكَ ، أو
يجيبكَ فلا ينفعكَ ، صوتٌ ـ واللّهِ
الصفحه ١٤٦ : السِّنْبِسيّ بعدَ أن أُثخِنَ
بالجراحِ فلم يستطعْ حراكاً.
ولمّا رجعَ الحسينُ عليهالسلام منَ المُسنّاةِ إِلى
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام
حيثُ قبرُه الآنَ ، ودفنوا ابنَه عليَّ بنَ الحسينِ الأصغرَ عندَ رجليه ، وحفروا
للشًّهداءِ من أهلِ
الصفحه ١٥٤ : : إِنِّي لَعندَ يزيد بن معاويةَ بدمشقَ ، إذ أقبلَ زَحْرُ بنُ قيسٍ حتى
دخلَ عليه ، فقالَ له يزيدُ : ويلكَ ما