البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/٢٢٦ الصفحه ٢٩ : بحديث : أعلمكم بالحلال والحرام معاذ
(٧٧
ـ ٩٠)
١
ـ انه من متفردات العامة
الصفحه ٤٢ : «ش» : « الرافقة بلدة مما يلي المصر» وفيه دلالة على
التفات الناسخ الى هذهِ الكلمة واختياره لها. الا ان الصواب ما في
الصفحه ٥١ : عليهالسلام
إلى المدينة فأقام بها كاظماً غيظه ، لازماً منزله ، منتظراً لأمر ربّه جل ّ اسمه
، إلى أن تمّ
الصفحه ٥٢ : : حدّثنا جرير ، عن مغيرة قال : أرسل معاوية إلى جعدة بنت الأشعث
بن قيس : أنّي مزوّجك (يزيد ابني ) (١)
، على
الصفحه ٥٨ : يَعْلَمُ
أنَهُ
سًيَطْلُبُهُ اْلمَعْرُوْفَ ثُمَّ
يَعُوْدُ
وَلَيْسَ بِقَوَّالٍ
الصفحه ٦٠ : مَقدَمِه وخبرِه ، ثمَّ قالَ : إِنِّي سأنفعُكَ عندَ أميرِ المؤمنينَ ـ يعني
عبدَ الملكِ ـ فلمّا دخلَ الحسنُ
الصفحه ٦١ :
أبداً ، فقالَ عُمَرُ بنُ سعدٍ : دَعُوا لأبي حَسَّان ابنَ أُختِه. ويُقالُ إِنّه
أُسِرَ وكانَ به جِراح قد
الصفحه ٦٤ :
«اللّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما
( وأحِبَّ من أحبّهما ) (١)
» (٢).
وقالَ عليهِ وآلهِ
الصفحه ٦٥ : عليهماالسلام
لأصحابِه : إِنّ للّهِ تعالى مدينتينِ : إِحداهما في المشرقِ ، والأخرى في المغرب
، فيهما خَلْق للّهِ
الصفحه ٧٠ :
قالَ لا أُبايعُ؟!
واللهِ إنَي لأظنُّ أنّ امراً يُحاسبُ بدمِ الحسينِ خفيفُ الميزانِ عندَ اللهِ
يومَ
الصفحه ٧٤ : ، والظاهر ان الصحيح عزرة بن قيس ، انظر تاريخ الطبري ٥ : ٣٥٣
، انساب الاشراف ٣ : ١٥٨ ، وهو عزرة بن قيس بن
الصفحه ٨٩ : . وتكلّمَ كَثِيرٌ حتّى كادتِ الشّمسُ ان تَجبَ ، فقالَ :
أيُّها النّاسَُ الحقوا بأهاليكم ولا تَعَجَّلوا
الصفحه ٩٠ : وما (معَه إلاّ ثلاثونَ ) (١) نَفْساً في المسجدِ ، فلمّا رأى أَنّه
قد أًمسى وما معَه إلاّ أُولئكَ
الصفحه ٩٦ : كانَ يتمنّى فراقَهم بالموتِ أوِ
القتلِ ، إِنّ أهلَ الكوفة قد كَذَبوكَ وليسَ لمكذوب (٢) رأْيٌ. فقالَ
الصفحه ٩٩ : : إِنّكَ قد عرفتَ
منزلةَ هانئ في المصرِ وبيته في العشيرةِ ، وقد علمَ قومُه أنِّي أنا وصاحِبَيَّ
سُقناه