البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/١٩٦ الصفحه ٢٦٢ : : إِنّه يقول
بإِمامةِ موسى ابنِ جعفرٍ ، ويَحْمِلُ إِليهِ خُمْسَ مالِهِ في كُلِّ سَنَةٍ ، وقَدْ
حَمَلَ
الصفحه ٢٧١ : لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُظَلِّلَ عليه محمِلَه؟ فقالَ له موسى عليهالسلام : «لا يَجُوز له ذلك مع الاختيارِ»
فقالَ له
الصفحه ٢٧٧ : بن محمّد والسنديّ بن شاهَكَ فَأَوْصَلَ الْكتابَيْنِ
إِليْهِما ، فلم يَلْبث الناسُ أَنْ خَرَجَ
الصفحه ٢٨٧ :
جَمَعُتكُمْ؟ »
فقلُنْا : لا ، قال : «اشْهَدُوا أَنَّ ابني هذا وَصِّي ، والقَيِّمُ بأَمْريَ
الصفحه ٣٠٦ : المأمونُ أَنْ أُطوِّلَ
أَظْفاري عن العادةِ ولا أُظْهرُ لأحدٍ ذلك ففَعَلْتُ ، ثم اسْتَدْعاني فأَخْرَجَ
الصفحه ٣١٣ : عليهالسلام : «وما عِلْمُك أَنَّه لا يكونُ لي
ولدٌ؟! واللّهِ لا تَمضي الأيّامُ والليالي حتّى يَرْزُقَني اللهُ
الصفحه ٣٣١ : القولُ في مَوْلدِ أَبي
جعفر عليهالسلام وذَكَرْنا
أَنّه وُلِدَ بالمدينةِ ، وأنه قبِضَ ببغداد.
وكانَ
الصفحه ٣٤٠ :
الآخَرَ فإِذا فيه
أَربعُمائة دينارٍ ، فأمَرَ أَنْ يُضَم إِلى البَدْرَة بَدْرةٌ أُخْرى ، وقالَ لي
الصفحه ٣٤٢ : أَيّامٍ من عِلَّته ، فحدَّثَني
أَنَّ أَبا الحسن عليهالسلام
قد أَنْفَذَ إِليه بثوبٍ وأَرانيه مدْرَجاً
الصفحه ٣٥٣ : يقول :
إنّ الأفطس هو الحسين بن الحسن بن علي لا الحسن بن علي والحسن الافطس أراد قتل
الصادق عليهالسلام
الصفحه ٣٥٥ :
عليهالسلام
بعدما مَضى ابْنُه أَبوجعفر ، وانّي لاُفكّرُ في نفسي أُريدُ أَنْ أَقولَ :
كأنّهما
الصفحه ٣٥٩ : وأَصحابه في وقتِ وفاةِ الحسنِ بن
عليّ ما تَعَجَّبْتُ منه ، وما ظَنَنْتُ أَنّه يكونُ ، وذلك أًنّه لمّا
الصفحه ٣٦٠ :
فلمّا كانَ بعد ذلك بيومين أَو ثلاثة
أُخْبرَ أَنّه قد ضَعفَ ، فأَمَرَ المُتَطبَبينَ بلزومِ دارِه
الصفحه ٣٦٢ :
أَعْرِفُه ولا رأتيه قطُّ ، قالَ : فقَصَدْناه فقالَ لي أبي وهو في طريقه : ما
أحْوَجَنا إلى أنْ يَأْمُرَ لنا
الصفحه ٣٦٨ : لأبي محمّد عليهالسلام
على ظَهْرِ الطريقِ ، فلمّا مَرَّ بي شَكَوْتُ إليه الحاجَةَ ، وحَلفْتُ أَنّه ليس