البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٩٩/١٣٦ الصفحه ٢٦٦ :
السلام : «إِنَّه
خَرَجَ إِليَّ يَشكُو عُسْرَ الوِلادَةِ على لبُوءتِهِ (١) وسَأَلَني أَنْ أَسأَلَ
الصفحه ٢٧٠ :
بالمقدارِ الذي
عَرَفْتُتم ، وكَفَيْتُ به شَرَّه » (١).
وذَكَرَ جَماعةٌ من أَهْلِ العلمِ :
أَنَّ
الصفحه ٢٧٤ : اللهِ صلىاللهعليهوآله ، أَنَّ الرَّحِمَ إِذا قُطِعَتْ
فَوُصِلَتْ فَقُطِعَتْ قَطَعَها الله ، وِانَّني
الصفحه ٢٩٣ : أنّه خَرجَ
من المدينةِ ـ في السنة التىِ حجََّ فيها هارونَ ـ يُريد الحجّ فانتهى الِى جبل
على يسار الطريق
الصفحه ٢٩٦ : ، فسَمِعْتُ أَنَّ ذا
الرئاستين خَرَجَ ذاتَ يَوْمِ وهو يقولُ : وا عجباه وقد رَأَيْتُ عَجَباً ، سَلُوني
ما
الصفحه ٢٩٩ : ، فذُكِرَعن بَعْضِ مَنْ حَضَرَممَّن كانَ يَخْتَصُّ
بالرضا عليهالسلام ، أنّه قال
: كُنْتُ بين يديه في ذلك
الصفحه ٣٠٠ : فيها فقالُوا :
ليس إِليها سبيلٌ ، ولكن إِنْ شِئْتَ فهذه أَلفُ دينار ، قالَ لهم : وخِرقَةٌ منها
الصفحه ٣٠١ : ، فخُيِّل
إِلينا أَنّ السماءَ والحيطانَ تُجاوِبُهُ ، وتَزَعْزَعَتْ مَرْوُ بالبكاء والضجيج
لمّا رَأوْا أَبا
الصفحه ٣٠٢ : أَخيه الحسنِ بن سهل ونحنُ في بعض
المنازلِ : إنّي نَظَرْت في تحويلِ السنةِ فوَجَدْتُ فيه أَنَّك تَذوقُ في
الصفحه ٣٠٧ :
أَنَّ ذلك من لطيف
السمومِ (١).
ولَمّا تُوفِّي الرضا عليهالسلام كَتَمَ المأمونُ مَوْتَه يوماً
الصفحه ٣١٨ : ،
أَعوذ باللهِّ من ذلك ، وواللّهِ ما نَدِمْتُ على ما كانَ منّي من استخلافِ الرضا
، ولقد سَألته أنْ يَقوُمَ
الصفحه ٣٢٠ :
أَهْلِ بَيْتِه وقالَ لهم : أَعَرَفتمُ الآنَ ما كُنْتُم تُنْكِرُونَه؟
ثم أَقْبَلَ على أَبي جعفر
الصفحه ٣٢٣ : السؤالِ؟!
قالوُا : لا واللهِ ، إن أَميرَ المؤمنين أعْلَمُ وما رَأى.
فقالَ لهم : ويَحْكم ، إِنَّ
الصفحه ٣٢٩ : ثمَّ قالَ : «يا
علي (٣) ، إنَّ
اللهّ احْتَجَّ في الإمامةِ بمثل ما احْتَجَّ به في النُبُوَّةِ فقال
الصفحه ٣٣٦ :
لولا مخافةُ الشُهرة
لَصِرْتُ معهم إليك ، فاُحِبّ أَنْ تَرْكَبَ إِلَيَّ. فرَكِبتُ وصِرْتُ إِليه