البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٨٦/٤٦ الصفحه ١٢٧ : الدِّينِ ، وجعلت لنا أسماعاً وأَبصاراً وأَفئدةً ، فاجعلْنا منَ
الشّاكرينَ.
أَمّا بعدُ : فإِنِّي لا أَعلمُ
الصفحه ١٢٨ : ولمّا نُعذِرْإِلى اللهِ سبحانَه في أداءِ حقِّكَ؟! أما واللهِّ حتّى أطعنَ
في صُدورِهم برمحي ، وأضربَهم
الصفحه ١٢٩ : العَبْرةُ فردَدْتُها ولزمتُ
السُّكوتَ ، وعلمتُ أنّ البلاءَ قد نزلَ ، وأمّا عمّتي فإنهّا سَمِعَتْ ماسَمِعْتُ
الصفحه ١٣٣ : :
«أمّا بعدُ : فانسبوني فانظروا مَن أنا
، ثمّ ارجِعوا إِلى أنفسِكم وعاتِبوها ، فانظروا هل يَصلُح لكم قتلي
الصفحه ١٣٤ :
ولأخي ، أمَا في هذا
( حاجز لكم ) (١)
عن سَفْكِ دمي؟! ».
فقالَ له شمرُ بنُ ذي الجوشن : هو
يَعْبدُ
الصفحه ١٣٥ : تَسقطَ الرُّؤوسُ وتَطيحَ الأَيدي ، قالَ : أفما
لكم فيما عرضه عليكم رضىً؟ قالَ عمر: أما لو كانَ الأمرُ
الصفحه ١٤٠ : إِلى عمر بن سعدٍ : أما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من
هذه العِدّةِ اليسيرةِ ، ابعثْ إِليهم الرِّجالَ
الصفحه ١٤٨ : ءٍ ، فنادتْ : َويحْكم أَما فيكم مسلمٌ؟! فلم يُجبْهاَ أَحدٌ
بشيءٍ ؛ ونادى شمرُبنُ ذي الجوشنِ الفرسانَ
الصفحه ١٥٥ :
قتلِ الحسينِ ، أما
لوأنّي صاحبُه لَعَفَوْتُ عنه (١).
ثمّ إنّ عُبيدَاللّه بن زيادٍ بعدَ
إِنفاذِه
الصفحه ١٦٨ : ءَ ، يزعمونَ أنيِّ أقتلُكَ ، فقالَ
له الحسينِ عليهالسلام : «إِنّهم
ليسوا بسفهاءَ ولكنّهم حُلَماءُ ، أَما إِنّه
الصفحه ١٧٦ : إلى خالي عليِّ بنِ الحسينِ عليهماالسلام
، فما جلستُ إِليه قطُّ إِلا قمتُ بخيرٍ قد أَفدتُه : إِمّا
الصفحه ١٨٣ : مملوكَه مرّتينِ فلم يُجِبْه ، ثمّ
أَجابَه في الثّالثةِ ، فقالَ له : «يا بنّي ، أما سمعتَ صوتي؟» قالَ : بلى
الصفحه ٢٦٠ : : «بخصالً :
أَمّا أَوّلُهُنَ فإِنّه بشيءٍ قدَ
تَقدّمَ فيه من أَبيه ، واِشارَتُه إِليه ، ليكونَ حُجّةً
الصفحه ٢٨٥ : الصالحِ فقالَ لي : «يا عليَّ بن يقطين
، هذا علي سيدُ ولدي ، أما إنّي قد نَحَلْتُهُ كنيتي » وفي روايةٍ
الصفحه ٢٨٨ : سَمِيُّ عليِّ
وعليٍّ ، فأَمّا علي الأوٌلُ فعَليًّ بن أَبي طالب ، وأَمّا علي الآخر فعليّ بن
الحسينَ ـ صلوات