البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٨٦/٣١ الصفحه ٨٠ : قالَ :
أَمّا بعدُ : فإِنّ أَميرَ المؤمنينَ
وَلاَّني مِصرَكم وثَغْرَكم وفيئكم ، وأمرَني بإِنصافِ
الصفحه ٩٢ : :
أمَّا بعدُ : فإِنّ ابن عقيلٍ السّفيهَ
الجاهلَ قد أَتى ما قد رأَيتم منَ
__________________
(١) قال
الصفحه ٩٥ : ، وتنحّى؟
فقالَ مسلمٌ : أَما لو لم تُؤَمِّنوني ما وضعتُ يدي في أَيديكم.
وأُتِيَ ببغلةٍ فحُمِلَ عليها
الصفحه ٩٩ :
الإسلام منَ
النّاسِ.
قالَ له مسلمٌ : أَما إِنّك أَحقًّ مَنْ
أَحدثَ في الإسلام ما لم يكنْ
الصفحه ١٠٠ : ، ثمّ قالَ : أَما من
عصاً أَوسِكِّين أوحجرٍ أَو عظمٍ يُحاجِزُ به رجلٌ عن نفسِه؟ وَوثبوا إِليه
فشدُّوه
الصفحه ١٠٤ : رضيَ اللهّ
عنه بابنيه عونٍ ومحمّدٍ ، وكتبَ على أيديهما إِليه كتاباً يقولُ فيه :
أمّا بعدُ : فإِنِّي
الصفحه ١٠٦ : والمسلمينَ ، سلامٌ عليكم ، فإِنِّي
أحمدُ إِليكم اللّهَ الّذي لا إِلهَ إلّا هو.
أمّا
بعدُ : فإِنّ كتابَ
الصفحه ١١١ : (٣) :
«بسم اللّهِ الرّحمنِ
الرّحميمِ
أمّا
بعدُ : فإِنّه قد أتانا خبرٌ فظيعٌ قَتْلُ مسلمِ بنِ عقيلٍ
الصفحه ١١٣ : هامش «ش» :
أما لنا.
(٣) في هامش «م» :
حُسْمى ـ هكذا في نسخة الشيخ.
وهامش آخر في «ش» و «م» :
حِسْمَى
الصفحه ١١٥ : بالقومِ ثمّ سلّمَ وانصرفَ إِليهم بوجهه ، فحمدَ اللّهَ وأَثنى عليه ثمّ
قالَ :
«أمّا بعدُ : أيُّها النّاس
الصفحه ١١٦ : الحرًّ: أما لو غيرُك منَ العرب
يقولهُا لي وهو على مثلِ الحالِ الّتي أنتَ عليها ، ما تركتُ ذكرَأُمِّه
الصفحه ١١٨ : » فقالَ
: أمّا هذا فلا يكونُ أبداً إِن شاءَ اللّهُ ؛ ثمّ قامَ الحسينُ عليهالسلام من عندِه حتّى دخلَ رحله
الصفحه ١١٩ : من
عُبيدِاللّهِ بنِ زيادٍ فإِذا فيه :
أمّا بعدُ فَجَعْجِعْ (٢) بالحسينِ حينَ يَبلُغُكَ كتابي ويقدمُ
الصفحه ١٢٣ : طويلاً ، ثمّ رجعَ عمرُ بنُ سعدٍ إِلى مكانِه وكتبَ إِلى
عُبيَدِاللهِّ بن زيادٍ :
أمّا بعدُ : فإِنّ
الصفحه ١٢٦ :
الصّيحةَ (١) فدنَتْ من أَخيها فقالت : يا أخي أما
تسمعُ الأصواتَ قدِ اقتربتْ؟ فرفعَ الحسينُ