البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٨٦/١٦ الصفحه ٧٧ : معاويةَ
فأقرَّه يزيدُ عليها ـ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللّهَ وأثنى عليه ثمّ قالَ :
أمّا بعدُ : فاتّقوا
الصفحه ١٠١ : هذه الفُصَول (٣)؟
اكتبْ :
أَمّا بعدُ : فالحمدُ للّهِ الّذي أَخذَ
لأميرِ المؤمنينَ بحقِّه ، وكفاه
الصفحه ١٢٢ :
يعافيَني اللهُ من حربه وقتالِه ؛ وكتبَ إِلى عُبيدِاللّهِ بنِ زيادٍ :
بسم اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمَ ، أمّا
الصفحه ٢٣٣ : هشام : نعم.
قالَ الشّاميُّ : مَنْ هو؟
قالَ هشامٌ : أمّا في ابتداءِ الشّريعةِ
فرسولُ اللهِ
الصفحه ٣٣٧ : ؟» قُلْتُ
تَرَكْتُه أسْوأ الناسِ حالاً في السجنِ ، قالَ : فقالَ : (أَما إِنه صاحبُ
الأمْرِ ، ما فَعَلَ ابنُ
الصفحه ٤١٨ : : أَخْبِرْني عن المهدي ما اسْمُه؟ فقالَ : أَمّا اسْمُه فإِنَّ حبيبي عليهالسلام عَهِدَ إِليَ ّ أَلاّ أًحَدِّثَ
الصفحه ١١ : ...................................... ٨١
وأما
أبوه : عبد الرحمن ابن البيلماني ........................................ ٨٤
٧ ـ قدح
الصفحه ٢٩ : ...................................... ٨١
وأما
أبوه : عبد الرحمن ابن البيلماني ........................................ ٨٤
٧ ـ قدح
الصفحه ٤٢ : ء.
والظاهر وقوع التحريف فيه اما بسقوط (بن علي ) بعد ابراهيم او بتقديم وتاخير.
فتأمل.
(٣) النسخ ههنا
مشوشة
الصفحه ٤٥ : فاستخرج القَيْنيّ من بني سُلَيْم وضرِبَتْ عنقه.
وكتبَ الحسنُ عليهالسلام إِلى معاويةَ :
«أما
بعد فإنكَ
الصفحه ٤٧ : وائتمنَه على الوحيِ صلىاللهعليهوآله .
أمّا بعدُ : فوَاللهِ إِنِّي لأرجو أن
أكونَ قد أصبحتُ ـ بحمدِ
الصفحه ٦٢ : .
وأمّا عَمْروٌ والقاسمُ وعبدُ اللهِ بنو
الحسنِ بنِ عليّ رضوانُ اللهِ عليهم فإِنَّهم استُشْهِدُوا بينَ
الصفحه ٧١ : عليكَ ، فيقتَتِلونَ فتكونُ أنتَ لأوّلِ الأسِنَّةِ ، فإِذا
خيرُهذه الأُمّةِ كلِّها نفساً وأباً وأُمّاً
الصفحه ٧٣ : أهلِ الكوفةِ :
سلامٌ عليك ، فإِنّا نحمدُ إِليكَ اللهَ
الّذي لا إِلهَ إلّا هو.
أمّا بعدُ : فالحمدُ
الصفحه ٧٥ : .
أمّا
بعد : فإِنّ هانئاً وسعيداً قَدِما عليَّ بكتبكم ، وكانا آخرَ من قدمَ عليَّ من
رسلِكم ، وقد فهمت