البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٧٦ الصفحه ١٢٦ : أن تنزلوا على حكمِه أَو
نناجِزَكم ؛ قالَ : فلا تعجلوا حتّىَ أَرجعَ إِلى أبي عبدِاللهِّ فأعرِضَ عليه
الصفحه ١٤٨ :
كالقُنفُذِ فأَحجَمَ
عنهم ، فوقفوا بإِزائه ، وخرجتْ أُختُه زينبُ إِلى باب الفسطاطِ فنادتْ عمرَبنِ
الصفحه ١٥٤ :
ولمّا فَرغَ القوم منَ التّطوافِ به
بالكوفةِ ، ردّوه إِلى بابِ القصر ، فدفعَه ابنُ زيادٍ إِلى
الصفحه ١٨٨ : المدينةَ أَرسلَ إِلى علي بنِ الحسينِ عليهماالسلام فأتاه ، فلمّا صارَ إِليه قرّبَه
وأَكرمَه وقالَ له
الصفحه ١٩٤ : الرّسولِ عليهِ واله السّلامُ.
روى ميمون القداحُ ، عن جعفر بنِ محمّدٍ
، عن أَبيه قالَ : «دخلتُ على جابرِ
الصفحه ٢٠٢ : : حدّثَنا حبّانُ (٣) بن عليٍّ ، عنِ الحسنِ بنِ كثيرٍ قالَ
: شكوتُ إِلى أَبي جعفرٍ محمّدٍ بنِ عليٍّ
الصفحه ٢٠٨ : فيه خروجَه بالسّيفِ يدعو إِلى الرِّضا من
الِ محمّدٍ فظنُّوه يرُيدُ بذلكَ نفسَه ، ولم يكن يُريدُها به
الصفحه ٢٢٤ : اللهِّ صلىاللهعليهوآله
إِذا وضعَه بينَ المسلمينَ والمشركينَ لم تَصِلْ منَ المشركينَ إِلى المسلمينَ
الصفحه ٢٤٦ : الرُّواةِ عنَه ، وكانوا منَ
الأباعدِ والأطرافِ.
فلمّا ماتَ الصّادقُ عليهالسلام انتقلَ فريقٌ منهم إِلى
الصفحه ٢٤٨ : الجاروديّةً ، فخرجَ لقتالِه عيسى
الجَلوديُّ ففرّقَ جمعَه وأَخذَه وأَنفذَه إِلى المأْمونِ ، فلمّا وصلَ إِليه
الصفحه ٢٦١ : ، عن ابنِ
سِنانٍ ، قال : حَمَلَ الرشيدُ في بعضِ الأيّام إِلى عليِّ بنِ يَقْطِين ثياباً
أكرَمَهُ بها
الصفحه ٢٩٤ :
الرضا عليهالسلام في شيءٍ اطلبه منه فكانَ يَعِدُني ، فخَرَجَ
ذاتَ يوم يَسْتَقْبِلُ والي المدينة
الصفحه ٢٩٧ :
المأمون : إِنّي عاهَدْتُ اللّهَ أَنَّني إِنْ ظَفِرْتُ بالمَخْلوع (١) أَخْرَجْتُ الخلافَةَ إِلى أَفَضَلِ آل
الصفحه ٢٩٩ : اليوم ، فنَظَرَ إِليَّ وأَنا مستبشر بما جَرى ، فاَوْمَأ
إِليَّ أَنْ أدْنُ منّي فدَنَوْتُ منه ، فقالَ لي
الصفحه ٣٠٠ : دينارِ ، ثم خَرَجَ من «قُم » ، فاتَّبَعوه
وقَطَعوا عليه وأَخَذوا الجُبَّةَ ، فرَجَعَ إِلى «قُم » وكلَمَهم