البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٦١ الصفحه ٣٦٢ : إِلى هذا الرجل ـ
يعني أبا محمّد ـ فإِنّه قد وُصِفَ عنه سماحَةٌ ، فقُلْتُ : تَعْرِفُه؟ قالَ : ما
الصفحه ٣٩٩ : الجَبَلَ وأنا لا أقولُ
بالإمامةِ ، اُحِبُّهم جملة ، إلى أن ماتَ يزيدُ بن عبداللهِ فأوْصى في علته أن
الصفحه ٤٢٠ : حديثٍ طويلٍ أَنَه «إِذا قامَ
القائمُ عليهالسلام سارَ إِلى
الكوفةِ ، فيَخْرُجُ منها بضعةُ عَشَرَأَلف نفس
الصفحه ٢ :
حتى أعهد الى
النفر الذين توفى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو عنهم راض ، ثم دعا عليا
وعثمان
الصفحه ٤ : الله ثواب المحسنين ، فقال المقداد
: ما رأيت مثل ما أتى الى اهل هذا البيت بعد نبيهم ، اني لا عجب من قريش
الصفحه ٢٠ :
حتى أعهد الى
النفر الذين توفى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو عنهم راض ، ثم دعا عليا
وعثمان
الصفحه ٢٢ : الله ثواب المحسنين ، فقال المقداد
: ما رأيت مثل ما أتى الى اهل هذا البيت بعد نبيهم ، اني لا عجب من قريش
الصفحه ٤٨ : أرادَه ، فقالَ : «ادعُوا
إِليَّ (١)
رَبيْعةَ وهَمْدانَ » فدُعُوا له فأطافوا به ودفعوا النّاسَ عنه. وسارَو
الصفحه ٥٧ : كانَ يلي صدقاتِ رسولِ اللهِّ صلىاللهعليهوآله
فلمّا وُلِّيَ سليمانُ بنُ عبدِ الملكِ كتبَ إِلى عاملِه
الصفحه ٧٧ : ، وبايعَه النّاسُ حتّى بايَعَه منهم ثمانيةَ عشرَ أَلفاً ، فكتبَ
مسلمٌ رحمهالله إِلى
الحسينِ عليهالسلام
الصفحه ١٠٢ :
وفضلِهما كما ذكرتَ ، فاستوصِ بهما خيراً ، وِانّه قد بلغني أنّ حسيناً قد توجّهَ
إِلى (١) العراقِ
فضَعِ
الصفحه ١٠٦ : يَقْطُر(٢) ـ إِلى أهلِ الكوفةِ ، ولم يكن عليهالسلام عَلِمَ بخبرِمسلمِ ابنِ عقيلٍ رحمةُ
اللهِّ عليهما
الصفحه ١١٩ :
يزالوا يتياسرونَ
كذاك حتّى انتهَوا إِلى نينَوى ـ المكانِ الّذي نزلَ به الحسينُ عليهالسلام ـ فإِذا
الصفحه ١٢٠ :
(
وَجَعَلنَاهُمْ
أَئِمَّةً يَدْعُوْنَ إِلىَ النًارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنْصرُوْنَ
الصفحه ١٢١ : أُبلِّغهُ عنكَ ، ولا أدعُكَ تدنو منه
فإِنّكَ فاجرٌ ؛ فاستَبّا وانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأخبرَه الخبرَ