البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
٣٧١/٣١ الصفحه ٢٧٠ : أَبا الحسن عليهالسلام
كانَ يَصِلُ بالمِائتَيْ دينارٍ إِلى الثلاثمائةِ دينارٍ ، وكانَتْ صِرار أَبي
الصفحه ٣٢٦ : ذلك إِلى محمد بن عبدالملك الزيّات ، فبَعَثَ إِلَيَّ فأخَذَني
وكَبلَني في الحديد وحَمَلَنيَ إلى العراقِ
الصفحه ٣٣٤ : أُخْرجَ أَبو جعفر عليهالسلام
من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولة من خَرْجَتَيه قُلْت له عند خُروجِه
الصفحه ٣٦٥ : المضيُّ إِلى الحجِّ ،
وأنه يَخافُ العَطَشَ إِنْ مَضى ، فكَتَبَ عليهالسلام
: «اِمضوا فلا خَوْفَ عليكم إنْ
الصفحه ٣٦٦ :
عليه وعليهم السلامُ
غليظاً على الِ أبي طالبٍ ـ وقيلَ له : اِفعَلْ به وافعَلْ. قالَ : فما أقامَ
الصفحه ٤٠٠ : إِلى مكة لصاحبِ الامْرِ ، فاختُلِفَ عليه ، وقالَ بعضُ
الناسِ : إِنّ أبا محمد قد مَضى عن غير خَلَفٍ
الصفحه ٤٢ : جدّتِه زينبَ بنتِ أبي
رافعٍ قالَ (٣)
: أتتْ فاطمَةُ بابنيها الحسنِ والحسينِ إِلى رسولِ اللّهِ
الصفحه ٧٠ : . وخرجَ ابنُ
الزُبيرِمن ليلتِه عنِ إلمدينةِ متوجِّهاً إِلى مكّةَ ، فلمّا أصبحَ الوليدُ سرّحَ
في أثرِه
الصفحه ٩٠ : ، النّاسُ
يَكفونَكَ ؛ ويجيءُ الرّجلُ إِلى ابنهِ وأَخيه فيقولُ : غداً يأْتيكَ أَهلُ الشّام
، فما تَصنعُ
الصفحه ١٠٥ : عبدُاللهّ بن جعفرِ إِلى عمرو بن
سعيدٍ فسألَه أن يكتبَ للحسينِ أماناً ويُمنيه ليرجعَ عن وجهه ، فكتبَ إليه
الصفحه ١٠٧ : هاهنا مائةَ ألفِ سيف
فلا تتأخّرْ. فأقبلَ قيسُ بنُ مُسْهرٍ إلى الكوفةِ بكتابِ الحسينِ عليهالسلام حتّى
الصفحه ١٠٨ : قد بلغَكَ ، فكتبَ إِليَّ أهلُ العراقِ يدعونَني إِلى
أنفسِهم» فقالَ له عبدُاللّهِ بنِ مُطيعٍ
الصفحه ١٢٢ :
بجواب رسالتِه ، وأرى
رأيي. قالَ : فانصرفَ إِلى عمر بن سعدٍ فأَخبرَه الخبرَ؛ فَقالَ عمرُ : أرجو أن
الصفحه ١٥٠ :
ابنِ زيادٍ.
وأقامَ بقيّةَ يومِه واليومَ الثّانيَ
إِلى زوالِ الشّمس ، ثمّ نادى في النّاسِ
الصفحه ٢٢٥ : عليهالسلام
عمّا يتحدّثُ النّاسُ أَنّه دُفِعَ إِلى أُمِّ سلمةَ ـ رضيَ اللهُ عنها ـ صحيفةٌ
مختومةٌ فقالَ