تَطولُ أَيامُها وشُهورُها ، على ما قدَمناه ، وهذا أَمرٌ مُغَيَّب عنّا ، وإنَما أُلْقِيَ إِلينا منه ما يَفْعَلُه (١) اللهُّ جلَّ وعزَبشرطٍ يَعْلَمُه من المصالحِ المعلومةِ ـ له جل اسْمُه ـ فلَسْنا نَقْطَعُ على أحدِ الأمْرين ، وان كانَتِ الروايةُ بذِكْرِ سبعَ سنينَ أَظهرَ وأَكثرَ.
وليس بعدَ دَوْلةِ القائمِ عليهالسلام لأحدٍ دولةٌ إلاّ ما جاءَتْ به الروايةُ من قيامِ ولدِه إن شاءَ اللهُ ذلك ، ولم تَردْ به على القطع والثبات ، وأَكثر الرواياتِ أَنَّه لن يَمْضيَ مهديُ هذه الاُمةِ عليهالسلام إِلاّ قبلَ القيامةِ بأربعينَ يوماً يكون فيها الهرجُ ، وعلامةُ ِ(٢) خروجِ الأمواتِ ، وقيامُ الساعةِ للحساب والجزاءِ ، واللهُّ اعلمُ بما يكونُ ، وهو وَليُّ التوفيقِ للصواب ، وِإيّاه نَسألُ العصمةَ من الضلالِ ، ونَسْتَهْدي به إِلى سبيلِ الرشادِ. ( وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبي والهِ الطاهرينَ ) (٣).
* * *
__________________
(١) في هامش «ش» : ما يعلمه.
(٢) في المطبوع : وعلامات.
(٣) اثبتناه من المطبوع.
![الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد [ ج ٢ ] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F429_alershad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
